عاجل

ولاية صفاقس تتخذ إجراءات جادة لمكافحة ظاهرة تسول الأطفال وحماية حقوق الطفولة

عاجل: ولاية صفاقس تتخذ إجراءات حاسمة لمواجهة ظاهرة تسوّل الأطفال وحمايتهم

تعيش مدينة صفاقس على وقع خطة جديدة تهدف إلى التصدي لظاهرة تسوّل الأطفال التي أصبحت تشكل مصدر قلق كبير للمجتمع، خصوصًا بعد ارتفاع الحالات وتزايد الشكاوى من خلال الجهات المختصة التي تسعى لحماية الطفولة وضمان حق الأطفال في بيئة آمنة ومستقرة. وفي إطار هذه الجهود، أشار والي صفاقس، محمد الحجري، إلى ضرورة تفعيل استراتيجية شاملة تتناغم مع الواقع على أرض الميدان، تبدأ بحملات ميدانية لمراقبة الشوارع، وتنتهي بإعادة إدماج الأطفال في المسيرة التعليمية والاجتماعية، مع وضع برامج دعم نفسي واجتماعي للعائلات الأكثر ضعفًا.

رؤية جديدة للحماية والوقاية

شهدت جلسة العمل الموسعة التي عقدت بمقر الولاية حضور مختلف الهياكل المعنية، حيث تم التطرق لسبل حماية الأطفال من مخاطر التشرد واستغلالهم، مع التركيز على وضع استراتيجيات مستدامة تركز على الوقاية قبل العلاج. وأعلن الوالي عن إطلاق مبادرة ميدانية لرصد حالات الأطفال المتسولين في الأماكن المزدحمة، مع التواصل المستمر مع عائلاتهم لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي، بالتنسيق مع مؤسسات مثل قرى الأطفال SOS والهياكل العمومية المختصة، لضمان توفير بيئة آمنة ومحفزة لنمو الأطفال.

الإجراءات العملية المتخذة

أشارت المبادرة إلى جملة من التدابير التنفيذية التي ستتخذ بشكل فوري، بهدف الحد من الظاهرة، وتشمل حملات ميدانية لرصد الأطفال المتسولين في الأماكن ذات الاكتظاظ، وتوجيه الحالات الحرجة إلى برامج الدعم المختصة بسرعة، مع تقديم دعم للعائلات التي تعاني من وضعيات اجتماعية هشة، بهدف منع الأطفال من الابتعاد عن منازلهم، والعمل على إعادة إدماج الأطفال المنقطعين عن الدراسة في المسار التعليمي أو التكويني، لضمان حقهم في حياة كريمة ومستقبل أفضل.

ضمان حقوق الطفل وتوفير بيئة آمنة

تكمن أهمية هذه الإجراءات في تعزيز المجهود الوطني لحماية حقوق الطفل، وتوفير بيئة آمنة تساهم في حمايته من كل أشكال الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة تطبيق القوانين الرامية لمكافحة ظاهرة التسول، والوقوف على كل العوامل التي تفاقم الوضع، بما يضمن للطفل حقه في العيش بكرامة بعيدًا عن التهميش والإقصاء الاجتماعي.

زر الذهاب إلى الأعلى