عاجل

زلازل غامضة تضرب الولايات المتحدة تُثير مخاوف من تجارب نووية سرية وتشكك في أسبابها

شهدت ولاية نيفادا الأميركية خلال الأسبوع الماضي تصاعدًا غير معتاد في النشاط الزلزالي، حيث سجلت السلطات المحلية سلسلة من الهزات الأرضية الغامضة بالقرب من إحدى أكثر القواعد العسكرية سرية، المعروفة باسم المنطقة 52، التي يُعتقد أنها مخصصة للتجارب النووية والأبحاث العسكرية المتقدمة. هذا التطور أثار مخاوف واسعة بين العلماء والخبراء حول احتمال أن تكون هذه الزلازل ناتجة عن تجارب نووية سرية أو تجارب أسلحة متطورة، خاصة مع تزامنها مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وضمن سياق انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا.

تزايد النشاط الزلزالي قرب منطقة 52 ومخاوف التجارب النووية السرية

خلال الأسبوع الماضي، سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أكثر من 100 هزة أرضية في نطاق 50 ميلاً حول ميدان تونوباه للاختبارات، المعروف باسم المنطقة 52، بقوة تتراوح بين 1.0 و4.3 درجة. وقد وقعت أقوى هذه الزلازل يوم الأحد، حينما بلغت قوتها 4.3 درجة، محدثة اهتزازات محسوسة على بُعد مئات الأميال. هذا النشاط الزلزالي، الذي يُعتقد غالبًا أنه مرتبط بحركات جيولوجية طبيعية ناجمة عن التمدد والانفصال التدريجي في قشرة الأرض، يثير التكهنات حول احتمال أن تكون هناك تجارب نووية سرية تُجري في المنطقة، رغم أن الحكومة الأميركية لم تعلن عن أي أنشطة نووية جديدة.

الارتباط المحتمل بين النشاط الزلزالي والاختبارات العسكرية السرية

تقع المنطقة 52 والمنطقة 51، المرتبطة بها، ضمن ميدان نيفادا للاختبار والتدريب، وهو مجمع عسكري ضخم يمتد من شمال لاس فيغاس إلى مناطق خلفية واسعة، وتاريخياً كانت محط اهتمام بدراسة التجارب على الطائرات والأسلحة النووية. تشير التقديرات إلى أن تكرار هذه الهزات يمكن أن يكون ناتجًا عن أنشطة اختبار الأسلحة أو التجارب النووية السرية، خاصة مع تزامن نشاطها مع ظروف الحرب في الشرق الأوسط، واستمرار قشرة الأرض في استيعاب الضغوط الناتجة عن حركات الصفائح التكتونية.

السيناريوهات المحتملة وتوقعات الخبراء

رغم التصريحات الحكومية التي تؤكد عدم وجود أنشطة نووية مؤكدة، فإن experts يعتقدون أن اختبار الأسلحة أو التجارب النووية السرية يمكن أن يكون السبب وراء هذه الهزات، إذ أن النشاط يشهد تكررًا في المنطقة منذ عقود، والتي تتسم بتمدد وانفصال تدريجي في الصخور. ويُذكر أن هذه المنطقة تعتبر من المناطق النشطة زلزاليًا، حيث تتواصل جهود اختبار وتطوير الأسلحة، مما يجعل من الصعب الفصل بين النشاط الطبيعي والتجارب السرية، ويؤكد أن أي تطور جديد قد يُغير فهمنا لهذا النشاط ويكشف عن قدرات عسكرية غير معلنة.

زر الذهاب إلى الأعلى