رياضة

امرأة تتعرض لآلام حادة وتلاحق نيمار بفضيحة جديدة تثير الجدل

فرضت قضية النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا نفسها على الساحة، حيث تواجه اللاعب الآن دعوى قضائية جديدة تقدمت بها طاهية كانت تعمل لديه، متهمة إياه بظروف عمل مرهقة أثرت سلبًا على صحتها، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول حقوق العاملين في حياة المشاهير والاحترافية في بيئة العمل. تأتي هذه القضية في ظل اهتمامات واسعة بظروف العمل والتعويضات، خاصة أن الظلم قد يمتد إلى خلف الكواليس حيث يُتوقع من العاملين رصد الحقوق ومطالباتها بشكل قانوني.

دعوى قضائية ضد نيمار تتعلق بظروف عمل قاسية وانتهاكات صحية

تقدم الطاهية بشكوى رسمية ضد نيمار، تتهمه فيها بفرض ظروف عمل مرهقة أدت إلى أضرار صحية، وذلك بعد أن كانت تعمل في فيلا اللاعب الموجودة في ريو دي جانيرو، خلال الفترة بين يوليو 2025 وفبراير 2026. وأوضحت أن جدول عملها كان يمتد من السابعة صباحًا حتى الخامسة مساءً، وغالبًا ما كانت ساعات العمل تتجاوز الـ16 ساعة يوميًا، مع العمل خلال عطلات نهاية الأسبوع، خلافًا لما جاء في عقدها الذي يحدد العمل في أيام الأسبوع فقط.

ظروف العمل والصحة المتدهورة للطاهية

أشارت المدعية إلى أنها كانت مسؤولة عن إعداد الطعام لأكثر من 150 شخصًا في بعض المناسبات، مضيفة أنها تحملت أعباء ثقيلة مثل حمل أوانٍ تصل أوزانها إلى 10 كيلوجرامات، مما أدى إلى إصابات في الظهر والوركين، بالإضافة إلى معاناتها من آلام حادة نتيجة العمل الشاق، وما زالت تتلقى العلاج حتى الآن.

المطالبات والتعويضات

طالبت الطاهية أن يتحمل نيمار تكاليف علاجها، إلى جانب تعويض مادي يقدر بحوالي 43 ألف يورو، وهو مبلغ يعكس الضرر الذي لحق بها جراء ظروف العمل، بالإضافة إلى حقوقها المالية عن الساعات الإضافية غير المدفوعة. ويذكر أن راتبها الشهري كان يعادل حوالي 654 يورو، وهو مبلغ تعتبره مظلمًا مقارنة مع ساعات العمل الطويلة والمعانة الصحية التي تعرضت لها.

حتى الآن، لم يصدر عن نيمار أو وكيله أي تعليق رسمي حول الدعوى، وتظل القضية رهن الفصل القضائي الذي ينتظر حكمه النهائي، مع تساؤلات تتعلق بحقوق العاملين في حياة النجوم والأطر القانونية التي تحميهم في مثل هذه الحالات.

زر الذهاب إلى الأعلى