عاجل

البيت الأبيض يعلق بموقف غير مهم على الدعم الروسي لإيران في خطوة عاجلة

في ظل التصعيد العسكري والديبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، تتناقل الأوساط الدولية تقارير عن تحركات روسية محتملة لدعم إيران، الأمر الذي يثير الكثير من التساؤلات حول مستقبل المنطقة. وعلى الرغم من الأحاديث المستمرة، إلا أن البيت الأبيض يضع الأمور في إطارها الحقيقي، مبرزًا تركيزه على عمليات تدمير القدرات الإيرانية وإضعاف نفوذها، بغية تعزيز الأمن الإقليمي وتعزيز مساعيه في تحقيق أهدافه الإستراتيجية.

الجهود الأمريكية في تضعيف القدرات الإيرانية وتعزيز الأمن الإقليمي

أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أن الولايات المتحدة لا تعير اهتمامًا للتقارير عن تقديم موسكو مساعدات استخباراتية لإيران، مؤكدة أن الدعم المزعم غير مهم، وأن الأولوية تركز على تعطيل القدرات الإيرانية وتقليل تهديداتها، من خلال عمليات عسكرية متواصلة، خاصة تدمير السفن الإيرانية، والتي تجاوز تعدادها الـ 30 سفينة حتى الآن. وتأتي هذه الجهود ضمن استراتيجية شاملة تستهدف إضعاف البحرية الإيرانية بشكل كامل، للحيلولة دون توسع نفوذها في المنطقة، ما يعزز استقرار وأمن المنطقة بشكل كبير.

سياسات أمريكية لمعالجة ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرات الحرب

وفي سياق تأثيرات الحرب على سوق الطاقة، أوضحت ليفيت أن الإدارة الأمريكية تتبع خططًا دقيقة لمواجهة ارتفاع أسعار الوقود، مشيرة إلى إمكانية مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا استدعت الظروف ذلك، لضمان التدفق الآمن للنفط. كما توقعت أن تنعكس عملية «الغضب الملحمي» بشكل إيجابي على قطاع الطاقة خلال الأشهر المقبلة، مع التأكيد على أن استسلام إيران سينهي أي تهديد محتمل، ويعزز استقرار أسواق النفط العالمية، الأمر الذي يعود بالنفع على الاقتصاد الأمريكي والأوروبي على حد سواء.

التحرك الأمريكي نحو السيطرة على الأجواء الإيرانية وسعيها لتعزيز تفوقها العسكري

لفتت ليفيت إلى أن الولايات المتحدة تتقدم نحو السيطرة الكاملة على الأجواء الإيرانية، مؤكدة أن العمليات العسكرية الحالية تحقق أهدافها بشكل تدريجي، وأن واشنطن ستستمر في تنفيذ استراتيجيتها، مع الإيمان بأن لديها «أفضل جيش في العالم». كما أن التقديرات تشير إلى قدرة أمريكا على الحفاظ على عملياتها بنتائج إيجابية، إذ تملك الكميات الكافية من الذخائر، وتعمل على دراسة الأسماء المحتملة لتولي القيادة في إيران مستقبلًا، لتقويض أي تهديد نووي أو عسكري محتمل من طهران.

دور القيادة الأمريكية في إدارة الوضع الإيراني ومستقبلها السياسي

وفي سياق آخر، كشف مسؤولون أن الرئيس ترامب يناقش مع فريقه الخيارات المتعلقة بتولي القيادة القادمة لإيران، موضحين أن الهدف هو منع طهران من امتلاك سلاح نووي، والحفاظ على أمن المنطقة. وأفادت المصادر أن واشنطن تتوقع نجاح عملية «الغضب الملحمي» خلال 4 إلى 5 أسابيع، بينما تدرس الاستخبارات عددًا من الشخصيات التي قد تتولى مستقبلًا زمام الأمور في طهران، لضمان استقرار سياسي وأمني مستدامين.

زر الذهاب إلى الأعلى