عاجل

شاحنات نقل الأتربة تثير قلق سكان إقامة النخيل ببلعكيد.. ونداءات بتدخل عاجل من السلطات لوقف المعاناة

معاناة ساكنة إقامة النخيل في مراكش بسبب مرور شاحنات الأتربة وتفاقم الأوضاع

تعيش ساكنة إقامة النخيل في منطقة بلعكيد بواحة سيدي إبراهيم بمدينة مراكش، حالة من القلق والاستياء المستمرين نتيجة لمرور شاحنات نقل الأتربة المخصصة لمشروع سياحي قيد الإنجاز، حيث تسببت هذه الشاحنات في مشاكل بيئية وصحية وتهدد سلامة السكان، ما يفرض ضرورة التدخل العاجل من قبل الجهات المعنية لإيجاد حل دائم لهذه الأزمة المتواصلة.

الأضرار التي تسببها الشاحنات في إقامة النخيل

تؤدي حركة مرور الشاحنات بشكل مستمر ومتكرر عبر الطريق المؤدي إلى حي إقامة النخيل، رغم وجود منع سابق من قبل السلطات، إلى إزعاج السكان وزيادة المخاوف على سلامة أطفالهم، حيث تتسبب الأتربة والغبار الناتج عن نقل الأتربة غير المغطاة، في تلوث الهواء وتضرر صحة السكان بشكل عام، خاصة مع تكرار الحوادث التي قد تنجم عن مرور شاحنات ضخمة بسرعة عالية.

تأثير حركة الشاحنات على حياة السكان اليومية

تضطر العائلات إلى إغلاق نوافذ منازلها بشكل دائم تجنبا لتسرب الأتربة، مما يقلل من راحة السكان ويؤثر سلبا على جودة معيشتهم، خاصة خلال فصول الرياح والأيام غير المستقرة، كما أن هذا الوضع يخلق ضغطًا نفسيًا ويحد من أنشطة الأطفال في الهواء الطلق، وهو ما يثير قلق أولياء الأمور على سلامة أطفالهم.

مخاطر تراكم الأتربة وتأثيرها على صحة السكان

نظرا لعدم تغطية الشاحنات بالأغطية الواقية أثناء النقل، تتطاير جزيئات الغبار بسرعة وتتراكم في المنطقة، مما يزيد من احتمالية إصابة السكان بمشاكل تنفسية وامراض حساسية، فضلا عن تشتت الذكريات الجميلة وخلق بيئة غير صحية تتطلب تدخل السلطات للحد من الضرر الذي يلحق بالسكان.

نداء السكان إلى الجهات المختصة والحلول المقترحة

وجهت ساكنة إقامة النخيل نداءً ملحاً إلى مسؤولي السلطات المحلية، والوالي المعني، ومصالح الدرك الملكي، من أجل فرض الالتزام بمنع مرور الشاحنات عبر الطريق، ومطالبتها باتخاذ إجراءات صارمة لضمان احترام شروط نقل الأتربة، واستعمال تقنيات حديثة للحفاظ على سلامة السكان، وتحسين جودة حياتهم البيئية والصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى