هل يواجه حلم المونديال خطر العراق يسباق مع السماء المغلقة قبل الملحق

بينما تترقب الجماهير العراقية نهاية انتظار طويل، وتحبس أنفاسها عند اقتراب موعد المباراة المرتقبة، تكون الرحلة نحو تصفيات كأس العالم 2026 مليئة بالمتغيرات والتحديات التي قد تعصف بأمل التواجد في المكسيك، خاصة مع تعقيدات اللوجستيات والأحداث السياسية التي تحيط بها، مما يثير التساؤل حول مدى قدرة المنتخب العراقي على تجاوز العقبات وتحقيق الحلم الكبير.
الطريق المهدد بالتعقيدات: هل يمكن للعراق الوصول إلى مونديال 2026؟
تواجه الكرة العراقية، في الوقت الراهن، تحديات غير اعتيادية تتعلق بالوصول إلى المكسيك للمشاركة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث تعيق الإجراءات البيروقراطية وتوقف حركة النقل الجوي، وضعف التواصل الدبلوماسي، مسار السفر، ما يهدد بعرقلة المشاركة، بينما تبدو الحلول متعثره بسبب الإمكانات والظروف الراهنة، وتلعب السياسة واللوجستيات دورًا حاسمًا في تحديد مسار الفريق.
العقبات اللوجستية وأثرها على استعدادات المنتخب
تسببت المشاكل اللوجستية في تعطيل تحضيرات المنتخب العراقي، حيث وجد المدير الفني جراهام أرنولد نفسه محاصرًا في دولة الإمارات بسبب إغلاق المجال الجوي، مما يحول دون تنسيق التدريبات والانتقالات الضرورية، بالإضافة إلى إغلاق السفارات العراقية في المنطقة، مما يعرقل الحصول على التأشيرات اللازمة، ويؤثر على جاهزية الجهاز الفني واللاعبين، ويهدد استكمال التحضيرات قبل موعد المباراة الأصلي.
الأجواء السياسية وتأثيرها على فرص العراق في التصفيات
على الرغم من تصريحات رئيس الفيفا جياني إنفانتينو التي تعبّر عن الهدوء والثقة، إلا أن الواقع لا يخلو من مخاوف أمنية، خاصة مع تدهور الوضع الأمني في المكسيك، حيث تشهد بعض المناطق عنفًا وتفشي نشاطات إجرامية، الأمر الذي يثير تساؤلات مهمة حول مدى جاهزية الملاعب وتوفر الضمانات الأمنية، وفي ذات الوقت، يعكس ذلك مدى تأثير الظروف السياسية على فرص العراق في التأهل، في ظل غياب الحلول السهلة، وتحولات غير متوقعة قد تُعيق مسيرته.
