باهرمز يوجه نداءً عاجلاً إلى القائد ناصر عبدربه لإنقاذ منبع الذكريات من الهلاك

تتوالى أصوات الأمل والتحدي مع كل خطوة تنموية جديدة، حيث تظهر التحولات الكبرى التي يقودها القائد ناصر عبدربه منصور هادي في محافظات الجنوب، وتعكس مدى التقدم الذي يحققه على أرض الواقع. ومع ذلك، يظل هناك مناطق ما زالت بحاجة إلى الاهتمام والعناية، خاصة تلك التي تعاني من الإهمال والتهميش، رغم قُربها من مراكز القرار والتطور. في هذا السياق، يُبرز حديث مستشار محافظ عدن لشؤون الاستثمار والمناطق الحرة، الأستاذ علوي باهرمز، أهمية الالتفات إلى المناطق التي لا تزال تعاني من نقص الخدمات، وخاصة منطقة “الخديرة”. فالتنمية لابد أن تشمل الجميع، وأن يكون هناك اهتمام شامل يضمن العدالة الاجتماعية والتنموية لكافة فئات المجتمع.
التحول التنموي ورؤية شاملة لضمان العدالة في التنمية
يعكس النجاح في مشاريع البناء والتنمية التي يقودها القائد ناصر عبدربه منصور هادي في محافظات الجنوب تطلعات كبيرة نحو مستقبل أكثر إشراقًا، ولكن يبقى هناك مناطق لا تزال تعيش في ظل الإهمال، مثل منطقة “الخديرة”، التي كانت يوماً من المناطق التي تتوفر فيها الخدمات الأساسية، لكنها الآن تعاني من نقص حاد في الخدمات الضرورية، مما يستدعي وقفة جادة من قبل الجهات المعنية لضمان توفير أبسط حقوق السكان من مياه وكهرباء، بالإضافة إلى معالجة مشكلات التهميش والإهمال التي تتعرض لها المنطقة رغم قربها من مراكز صنع القرار.
مشاعر الألم والأمل
تعد “الخديرة” رمزًا للأمل والتاريخ، حيث كانت موطنًا لأبنائها وداعتهم خدمات أساسية، واليوم تتعلق آمال السكان بتوجيه نداء للمسؤولين، من أجل إعادة الاهتمام بهذه المنطقة المنسية، وتوفير البنية التحتية، وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك لضمان أن تتوازن معدلات التنمية بين المناطق الغنية والنائية، ويصبح الجميع جزءًا من رؤية الوطن للنهضة والتنمية.
الدعوة لقلب كبير وفعّال
يختتم مستشار محافظ عدن تصريحه بخطاب يحمل نداءً صادقًا للمقربين من القائد ناصر عبدربه، بدعوته إلى لفت الانتباه إلى معاناة “الخديرة”، وتوجيه جهود المبادرة والاهتمام لتلك المنطقة، ليعود تاريخها ومكانتها في خريطة التنمية، من دون أن يتجاهل أحد حقوق المناطق التي تستحق أن تنال نصيبها من الرعاية والدعم، وتحقيق العدالة في التنمية المجتمعية.
