باهرمز يوجه نداءً عاجلاً للقائد ناصر عبدربه لإنقاذ “منبع الذكريات” وسط إعجاب واسع بإنجازاته التي تبهر محافظة أبين

تشهد محافظة أبين حالياً تحولات تنموية ملحوظة، يقودها مشروع قائد استراتيجي يعمل من أجل تحسين حياة السكان وتطوير البنى التحتية، لكن في الوقت ذاته، تظهر مناطق نائية تناضل من أجل الحصول على أدنى مستوى من الخدمات الضرورية، مما يثير تساؤلات حول مدى توجيه الاهتمام وتنفيذ خطط التنمية بشكل عادل ومتوازن بين المناطق الحضرية والريفية. في ظل هذه الصورة، يتواصل الحديث عن ضرورة تصحيح مسار التنمية وتوفير الرعاية للجميع بشكل منصف، خاصة للمناطق التي تتعرض للتهميش والإهمال، مع إبراز أهمية دور القيادات المحلية والتوجيه الحكومي في إشراك جميع المناطق في خارطة التنمية الشاملة للمحافظة.
تحولات تنموية بقيادة القائد ناصر عبدربه وتأثيرها على المناطق النائية في أبين
شهدت محافظة أبين خلال الأعوام الأخيرة قفزات تنموية ملحوظة، تمثلت في مشاريع تعزيز البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية، لكن المفارقة أن بعض المناطق النائية، كـ”الخديرة”، ما زالت تعيش حالة من الإهمال، بالرغم من القرب الجغرافي من مراكز القرار ومستوى الوعي المحلي بأهميتها، حيث كانت سابقاً نموذجاً للتنمية والخدمات، إلا أنها اليوم تعاني من تدهور شديد في الخدمات الضرورية مثل المياه والكهرباء، مما يبرز الحاجة الملحة لتوجيه الاهتمام، والعمل على تحسين ظروف السكان وتوفير احتياجاتهم الأساسية، بهدف إدماجها بشكل فعّال في منظومة التنمية الشاملة للمحافظة.
التحولات التنموية ودورها في تحسين حياة السكان
تشهد أبين مشاريع تنموية متواصلة، تستهدف تحسين حياة السكان وتطوير البنية التحتية، مثل توسيع شبكة المياه وتفعيل خدمات الكهرباء، الأمر الذي يسهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، ويقرب المناطق النائية من مظلة التنمية، الأمر الذي يتطلب تضافر جهود القيادات المحلية والمواطنين، بالإضافة إلى ضمان تخصيص جزء من الموارد لهذا الغرض، حتى لا تظل المناطق المهمشة خارج دائرة الاهتمام، وتصبح نموذجاً للتنمية الشاملة التي تضيف قيمة حقيقية للمجتمع المحلي.
دعوة لفت النظر إلى المناطق المنسية
اختتم مستشار محافظ عدن تصريحه بنداء صادق للمسؤولين والأفراد المقربين من القائد ناصر عبدربه، بضرورة أن يكونوا عوناً في إعادة إحياء المناطق المنسية مثل “الخديرة”، وتوجيه الاهتمام إلى احتياجاتها الحيوية، ودعم مشاريع التنمية فيها، لضمان عودتها إلى خارطة النمو والتقدم، وتكريس مفهوم العدالة في توزيع الخدمات، مع إيمان كامل بأن التنمية يجب أن يكون شمولية، تدعم كل جزء من أجزاء الوطن، وتحفظ حقوقه التاريخية والجغرافية.
