عاجل

جيسوس يجرب سلاحين سريين في النصر.. هل ينجح في معالجة غياب رونالدو ويعيد توازن الفريق أمام غيابات ماني والحمدان؟

تحت وطأة غياب نجم النادي والمنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، يواجه المدرب البرتغالي جورجي جيسوس تحدياً كبيراً في اختيار التشكيلة المثالية التي تعوض غيابه، خاصة مع اقتراب مباراة مهمة وحاسمة في دوري روشن. وفي سعيه لإيجاد البديل الأمثل، شهد مركز “دار النصر” التدريبي تجربة تكتيكية مهمة، ركزت على اختبار لاعبين يؤمن الجهاز الفني بأنهما قادران على تعويض غياب أحد أعمدة الفريق، ويأتي ذلك في ظل ضغط المنافسات وتركيز الجماهير على أداء الفريق بثبات وفعالية.

نظامان تكتيكيان بمواجهة غياب رونالدو في تمرينات النصر

شهدت تدريبات النصر الخميس الأخيرة تجريب نظامين تكتيكيين مختلفين تماماً، حيث تم الاعتماد على عبد الله الحمدان وساديو ماني كبديلين رئيسيين للعمود الفقري المفقود، كرأسي حربة وسط الخطة الجديدة. وتم خلال ذلك تجريب تكتيكات تعتمد على توزيع الأدوار بشكل مرن، مع إعادة تشكيل مراكز اللاعبين، من بينها تحريك البرازيلي أنجيلو جابرييل من خط الوسط إلى الجناح الأيسر، بهدف اختبار إمكانياته في أدوار مختلفة، والتأكد من جاهزية اللاعبين البدلاء لمواجهة أي ظرف طارئ.

اختبارات تكتيكية مهمة لنجاح المواجهة القادمة

تأتي هذه التجارب في إطار استعدادات الفريق لمباراة مصيرية أمام فريق نيوم، المقرر إقامتها مساء السبت، حيث يسعى المدرب جيسوس لتأكيد جاهزية التشكيلة التي ستتصدى للمنافس، رغم غياب رونالدو الذي يتعافى من إصابة عضلية تعرض لها مؤخراً. ويحتل النصر المركز الأول في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 61 نقطة، بفارق نقطتين فقط عن المنافس المباشر الأهلي، مما يجعل كل نقطة في هذه المواجهة ذات أهمية بالغة.

تحدي الحفاظ على الصدارة رغم الغيابات

ويواجه النصر فريق نيوم، الذي يحتل المرتبة الثامنة برصيد 32 نقطة، على رغم من أن المباراة تبدو سهلة على الورق، إلا أن غياب النجم البرتغالي يرفع من مستوى التحدي، ويختبر عمق الفريق الفني، ويعكس مدى قدرة الجهاز الفني على الحفاظ على الزخم وتحقيق الفوز بغياب أبرز لاعبيه، الأمر الذي يعكس قوة الفريق وتركيزه على تجاوز العقبات والتطلع لمواصلة الصدارة والاستفادة من نتائج المباريات الأخرى في السباق نحو لقب الدوري.

زر الذهاب إلى الأعلى