أقتصاد وبنوك

شعبة الأجهزة الكهربائية لـ”أهل مصر”: استقرار الأسعار مؤقت.. والحرب المستمرة تهدد بارتفاعات قياسية وأسواق عالمية مضطربة

تظل أنظار السوق المحلي متجهة إلى التوترات الجيوسياسية وتأثيرها المحتمل على أسعار السلع، ففي ظل تصاعد الأحداث بين الولايات المتحدة وإيران، يترقب الجميع بحذر مدى تأثير ذلك على قطاعات متعددة، خاصة الأسواق التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد وتمتاز بحساسية عالية لتحولات الأسعار العالمية.

هل تؤثر التوترات العالمية على أسعار الأجهزة الكهربائية في السوق المصري؟

أوضح أحمد هلال، عضو شعبة الأجهزة الكهربائية باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار السلع الكهربائية لم تشهد حتى الآن تغييرات ملحوظة، رغم مرور أكثر من أسبوع على الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث أن السوق المصري لا يزال يحافظ على استقرار نسبي، إلا أن المستقبل يظل غير مؤكد مع استمرار التوترات، فالاعتمادية على سلاسل الإمداد الدولية تجعل السوق أكثر عرضة لأي اضطرابات قد تؤدي إلى ارتفاعات في الأسعار بمجرد استمرار الأزمة أو تصاعدها بشكل أكبر.

تأثير التوترات على أسعار النفط وتكاليف الشحن

يرى هلال أن التحديات الكبرى لا تقتصر على المضاعفات السياسية فقط، وإنما تشمل ارتفاع أسعار النفط عالمياً، والذي يؤثر بشكل مباشر على تكاليف النقل والإمداد، فضلاً عن الزيادة الكبيرة في رسوم تأمين البضائع والشحن الدولي، مما يضغط على معدلات التكلفة النهائية للمنتجات الكهربائية، خاصة أن قطاعاً كبيراً في مصر يعتمد على استيراد مكونات الأجهزة من الخارج، وبالتالي فهو شديد الحساسية لأي تغير في تكلفة الشحن، مما قد يدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل ملحوظ.

الفوارق المحتملة في تكلفة الشحن وتأثيرها على السوق

وأشار هلال إلى أن التوقعات تشير إلى وجود زيادة ضخمة في تكلفة الحاويات، حيث قد تتجاوز المبالغ المعتادة وتتراوح بين 16 و30 ألف دولار للحاوية الواحدة، إذا استمرت الأزمة وتفاقمت، وهو أمر سيؤثر بالتأكيد على توازن السوق، إلا أن هلال يطمئن بأن السوق المحلي لا يزال يقاوم الضغوط، ويبقى المتابعون على أهبة الاستعداد لرصد التطورات السياسية والاقتصادية التي قد تعيد رسم خارطة أسعار الأجهزة الكهربائية على مستوى العالم.

زر الذهاب إلى الأعلى