عاجل: الرئيس الإيراني يعتذر عن هجمات إيران على دول المنطقة ويؤكد سعيه لتهدئة التوترات وتحقيق الاستقرار الإقليمي

في ظل التصعيد العسكري المتزايد والأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، يتابع العالم عن كثب التطورات التي تؤدي إلى توترات متصاعدة بين إيران والدول المجاورة، خاصة مع استمرار الهجمات والصراعات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة بشكل عام. وسط هذه الأجواء المشحونة، ظهر خطاب جديد من الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، يعكس محاولة التهدئة والتأكيد على رغبة بلاده في حل الخلافات بطرق سلمية، رغم التحديات الأمنية والديبلوماسية المتصاعدة.
تصريحات الرئيس الإيراني ودعوته للحوار بعد التصعيد العسكري
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان في خطاب تلفزيوني، أن بلاده تكتفي بمبدأ الرد العسكري المحدود، وأن الحرب المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل ليست إلا حرباً موجهة ضد طهران، مشيراً إلى أن مجلس القيادة المؤقت وجه القوات المسلحة بعد اغتيال المرشد علي خامنئي بعدم الاعتداء على الدول المجاورة، إلا إذا تعرضت إيران لهجوم من تلك الدول. وأضاف أن إيران لا تحمل عداءً مع جيرانها، وهدفها هو حماية وحدة أراضيها، وأنها ستظل صامدة في مواجهة كل التحديات، حتى إخراج البلاد من أزمتها الحالية.
الدعوة للحوار وتجنب التصعيد
وبيّن بيزشكيان أن الخلافات بين الدول قد تكون سبباً في تصعيد التوترات، لكنه أكد على أهمية معالجة تلك الخلافات عبر الحوار السلمي، معرباً عن ثقته في قدرة بلاده على تجاوز الأزمة من خلال التواصل والحوار، وغيرها من الأدوات الدبلوماسية.
جهود الوساطة الدولية وردود الفعل الأمريكية
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الإيراني عن جهود دولية للوساطة بهدف وقف التصعيد، رغم أن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترمب، أكد أن واشنطن تتواصل مع طهران لإبرام اتفاق، لكن بشرط الاستسلام غير المشروط، مع استمرار الهجمات الاسرائيلية والأمريكية على إيران. وأوضح أن الموقف الأمريكي يركز على ضرورة أن تلتزم إيران بالشروط قبل أي اتفاق جديد.
الهجمات والصراعات الأخيرة على الأراضي الخليجية
شهدت المنطقة تصعيداً خطيراً، حيث أعلنت السعودية والإمارات والكويت عن تصديها لهجمات صاروخية ومسيّرة إيرانية استهدفت منشآت حيوية وقواعد عسكرية، في محاولة من إيران لتوسيع عملياتها العسكرية، وتنوعت بين اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة على الأراضي الخليجية، مع خسائر مادية لم تشمل ضحايا بشرية، في حين دخلت حرب التصعيد أسبوعها الثاني مع استهدافات إسرائيلية متكررة في مدن إيرانية رئيسية، مما يرفع من منسوب التوتر بالمنطقة ويزيد من تعقيد المشهد الأمني.
