عاجل

البريجبالين يُصنف رسمياً كمخدر محظور.. إجراءات عقابية صارمة تنتظر المتعاطين والمروجين في عدن

بات من الواضح أن مصير حبوب “البريجبالين” الذي يحتوي على قوة 300 ملجم قد تغير بشكل تاريخي، بعدما أصبحت رسمياً ضمن قانون الجرائم والعقوبات لعام 1993م كمادة مخدرة محظورة تماماً، في خطوة تعكس الجدية في مواجهة انتشار المخدرات وتوعية المجتمع بمخاطرها على الصحة والأمن الاجتماعي.

تصنيف حبوب البريجبالين كمخدرات محظورة وخطوة هامة في مكافحة المخدرات

في إطار الجهود المستمرة للحد من انتشار المخدرات وحماية المجتمع، أُعلِن أن حبوب “البريجبالين” بقوة 300 ملجم أصبحت مادة محظورة وفقاً للقانون، حيث أكد المقدم مياس الجعدني، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة عدن وقوات الأمن الوطني، أن الإجراءات القانونية الرسمية أُنجزت لتصنيفها كمخدرات، بناءً على توجيهات من النائب العام ووزير الصحة، مما يعزز من قدرة الجهات الأمنية على التعامل بفعالية مع من يملك أو يتاجر بها.

صلاحيات قانونية موسعة لمواجهة التهريب والترويج

بموجب هذا التصنيف الجديد، منحت الأجهزة الأمنية والقضائية صلاحيات واسعة لملاحقة وضبط كل من يمتلك أو يروج حبوب “البريجبالين”، حيث أكد الجعدني أن جميع المتورطين في تعاطي أو ترويج هذه المادة سيخضعون لنفس العقوبات المفروضة على مدمني ومروجي المخدرات الأخرى، مع التوجيه باتخاذ خطوات صارمة بحق المخالفين لحماية المجتمع من الأضرار الجسيمة التي تسببها هذه السموم.

تحذيرات وتنبيهات للمجتمع حول مخاطر البريجبالين

وجه مدير مكافحة المخدرات تحذيراً شديد اللهجة للشباب، مؤكدًا على أن الانجراف وراء مروجي هذه السموم قد يهدد مستقبل الفرد، وأن الطبيعة المخدرة والمدمرة للبريجبالين تؤدي إلى أضرار صحية ونفسية خطيرة، مما يتطلب من الجميع اليقظة والابتعاد عن أي تعامل مع هذه المادة الممنوعة.

شكر ودعم لجهود اللجنة وتنويه بالملاحقة القانونية

عبر الجعدني عن تقديره الكبير لأعضاء اللجنة المكلفة من مكتب الرئاسة في قصر معاشيق، مشيداً بالدور المحوري للأستاذ إقبال باهادر، الذي اعتبره “الركيزة الرئيسية وراء إقرار هذا القرار”، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل التصدي لكل من يهدد أمن المجتمع ويعرض سلامته للخطر عبر ترويج أو تعاطي هذه المادة، وأن القانون لن يتوانى عن ملاحقة المخالفين ومعاقبتهم بشكل صارم.

زر الذهاب إلى الأعلى