الفيفا يفاجئ منتخبات الملحق العالمي بإجراء خطوة جديدة تثير الجدل وتعزز المنافسة

بينما تتصاعد التحديات الأمنية والظروف الصعبة التي تمر بها المكسيك، يثير قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بفتح أبواب بيع تذاكر مباريات الملحق العالمي المؤهل للمونديال العديد من الأسئلة والآمال. ففي خطوة تدل على الثقة واستعداد الفيفا لمواجهة العقبات، أعلنت المنظمة عن إطلاق تذاكر المباريات رغم المخاوف الأمنية المتصاعدة، مما يعكس إصرارها على إقامة المباريات في موعدها المقرر، وتأكيدها على أهمية الحدث الكروي العالمي في تعزيز اللحمة الرياضية والرحلة نحو كأس العالم.
فيفا يواصل تنظيم الملحق العالمي رغم التحديات الأمنية في المكسيك
يأتي قرار إقامة مواجهات الملحق العالمي في مدن جوادالاخارا ومونتيري، حيث يتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات على تذكرتي النهائيات، وهو ما يبرز أهمية هذا الحدث الرياضي في تحديد هوية الفرق التي ستشارك في المونديال القادم. على الرغم من الأوضاع الأمنية المتوترة، أصر الفيفا على طرح التذاكر بأسعار معقولة جدًا تبدأ من أقل من 17 يورو، وهو سعر منخفض جدًا مقارنة بأسعار تذاكر مباريات البطولة، والذي يمكن أن يصل إلى 200 يورو، في محاولة منه لجعل الحدث في متناول الجماهير وتوفير فرصة مثالية لمشاهدة مباريات حاسمة مباشرة.
المنافسات والتحديات الأمنية التي تواجه الحدث
يضم مسار التصفيات الأول منتخبات كاليدونيا الجديدة، جامايكا، والكونغو الديمقراطية، بينما يتنافس في المسار الثاني كل من بوليفيا، سورينام، والعراق. ويتطلع المتأهل من هذين المسارين لمواجهة منتخب فرنسا في دور المجموعات يوم 22 يونيو، الأمر الذي يضاعف أهمية تنظيم هذه المباريات بشكل آمن رغم الظروف الراهنة.
ردود الفعل والإجراءات الأمنية في المكسيك
طلب الجانب الكونغولي ضمانات أمنية إضافية من الفيفا، في حين أبدى الجانب العراقي مخاوفه من قدرة المنتخب على السفر في ظل الأوضاع الحالية في الشرق الأوسط. وعلى الرغم من تصاعد أحداث العنف، خرج جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، ليؤكد أن الأمور تحت السيطرة، وأن التنظيم سيكون على مستوى عالٍ، وهو ما أكدته أيضًا تصريحات الرئيسة المكسيكية، التي شددت على أن أمن الجماهير واللاعبين مضمون، خاصة بعد نجاح استضافة حدث رياضي كبير في العاصمة دون حوادث تذكر، مما يعكس جاهزية المكسيك لاستضافة هذا الحدث الكروي المهم.
