انقلاب شاحنة محملة بالألعاب النارية يتسبب في حادث مرعب بمحافظة لحج

شهد خط القبيطة الاستراتيجي، الرابط الرئيسي بين محافظتي لحج وتعز، قبل قليل حادثاً مرورياً مفجعاً هز المنطقة وأثار حالة من القلق بين المسافرين وسكان المنطقة، بعد انقلاب شاحنة شحن ضخمة كانت محملة بكميات هائلة من الألعاب النارية، الأمر الذي يهدد سلامة الجميع على الطريق.
حادث انقلاب شاحنة الألعاب النارية على خط القبيطة يثير التخوف من انفجارات محتملة وخطيرة
في حدث لافت، انقلبت شاحنة محملة بكميات كبيرة من الألعاب النارية على طول خط القبيطة، الذي يعد أحد أهم الطرق التي تربط بين محافظتي لحج وتعز، الأمر الذي أدى إلى تناثر جزء كبير من الحمولة على جنبات الطريق، وأدى إلى حالة من الذعر بين السائقين والمارة، خاصة مع وجود مواد قابلة للاشتعال على طول المسار، مما يهدد بوقوع انفجارات متتالية في حال تعرض الحمولة لأي احتكاك أو ارتفاع في درجات الحرارة.
تفاصيل الواقعة ومكان الحادث
وفقاً للمصادر المحلية، فإن الحادث وقع في منطقة “الجليحة – ظَمران” على المرتفعات الوعرة، حينما فقدت الشاحنة توازنها خلال عبورها المنحدرات الجبلية، مما أدى إلى انقلابها وانتشار المواد شديدة الاشتعال على طول الطريق، والذي يُعد من الطرق الحيوية التي تشهد حركة مرور كثيفة يومياً.
مخاوف من انفجارات وتداعيات كارثية
يُسيطر على المنطقة حالياً حالة من الترقب والخوف، خاصة مع وجود مواد عالية الخطورة قابلة للانفجار، الأمر الذي جعل السلطات تتلقى العديد من المناشدات لإجلاء السكان وتدخل فرق الدفاع المدني، لمنع وقوع كارثة محتملة، حيث أن أي احتكاك بسيط أو ارتفاع في الحرارة قد يؤدي لانفجارات تتهدد حياة المسافرين وتضر بالبنى التحتية في المنطقة.
حالة الطريق وإجراءات السلامة
لا تزال حركة السير متوقفة جزئياً وسط استمرار الزحام، وتأتي هذه الحادثة في وقت يحتاج فيه خط القبيطة إلى تدابير خاصة، نظراً لضيق الطريق ووعورته المستمرة، إضافة إلى كثرة الحوادث التي تتكرر على هذا المسار، مما يفرض ضرورة اتخاذ إجراءات أمنية عاجلة لضمان سلامة المسافرين، مع انتظار فرق الطوارئ والصيانة للتعامل مع الوضع بشكل سريع وفعال.
حتى الآن، لم يتم الإبلاغ عن إصابات بشرية، لكنها تظل قضية حيوية تتطلب تعاون السلطات وسكان المنطقة، للحد من المخاطر، وتأمين الطريق أمام حركة المرور، وحث الجميع على الحذر الشديد عند المرور عبر المنطقة من أجل الحفاظ على سلامة الجميع.
