رياضة

لابورتا يصف فونت برئيس حقبة نيجريرا ويرد على اتهامه بـ بوق مدريد

صراعات الانتخابات الرئاسية في نادي برشلونة تشتعل مع انطلاق الحملة الدعائية

تحتدم المنافسة بين المرشحين لرئاسة نادي برشلونة، وتداخلت الاتهامات والتصريحات النارية بشكل يوضح عمق الانقسامات والتوترات داخل النادي الكاتالوني، خاصة مع استبعاد مرشح بارز وتقارب الزمن على مرحلة الحسم التي قد تحدد مستقبل النادي، حيث تصاعدت حدة الحملات مع بداية الأسبوع، وبدأت تتضح ملامح المعركة المستقبلية بين أقطاب النادي.

تصاعد المواجهة بين لابورتا وفونت حول إدارة النادي وخلفيات الأعضاء

دخلت انتخابات رئاسة نادي برشلونة مرحلة “كسر العظام”، مع بدء الحملات الانتخابية، حيث تبادل المرشحان النهائيان، خوان لابورتا وفيكتور فونت، الاتهامات الحادة، وسط أجواء مشحونة تظهر الانقسام العميق داخل المشهد الكتالوني، خاصة بعد استبعاد اللجنة الانتخابية للمرشح مارك سيريا بفارق بسيط في التوقيعات. فيكتور فونت الذي استخدم مصطلح “برشلونة نيجريرا” لانتقاد الحقبة السابقة، واجه هجمات لابورتا الذي وصف فونت بأنه “بوق منظومة الكهف الإعلامي” في مدريد، وهو ما أبرز الانقسامات بين أنصار كل منهما. ليست فقط الانتقادات الإعلامية، بل كانت هناك أيضاً اتهامات للهيكل الإداري، حيث وجه فونت انتقادات لاذعة لأليخاندرو إيتشيفاريا، المعروف بدوره الغامض وتأثيره في إدارة النادي، والذي اعتبره متمسكاً بقوة السلطة دون منصب رسمي، ما يفتح نقاشات أوسع حول مسألة الشفافية وأطر التسيير في برشلونة.

سياسة الانتقالات والملف الرياضي يتصدران الحملة الانتخابية

حمل فونت في جانب خاص ملف التعاقدات، حيث استبعد إمكانية ضم أسماء فلكية مثل هالاند وألفاريز، لكنه أبدى اهتمامه بالحصول على هاري كين، الذي اعتبره الخيار الأنسب لظروف النادي المالية والفنية. استغل فونت نقطة الخلاف مع لابورتا حول المشروع الرياضي، موجهاً انتقادات لأسلوب الأخير في إدارة النادي، متهمًا إياه بقضاء الوقت في الفعاليات الاجتماعية على حساب التخطيط الاستراتيجي المستقبلي. بدوره، رد لابورتا بانتقاد حاد، مدافعًا عن فريقه وداعيًا للجبهة الداخلية، مؤكدًا أن الهجمات من جانب فونت تهدف إلى زعزعة استقرار النادي، خاصة في وقت يحتاج فيه النادي إلى الوحدة والدعم. في النهاية، تتجه أنظار الجميع نحو مستقبل النادي، مع تزايد الضغوط وتداخل الملفات المرتبطة بالحكم والإدارة، في انتظار ما ستفرزه الانتخابات من نتائج قد تغير من ملامح النادي الكتالوني.

زر الذهاب إلى الأعلى