عاجل

أوامر قبض قهري ضد رئيس الانتقالي المنحل بشبوة تُعمّمها وزارة الداخلية على جميع المنافذ بشكل عاجل

في إطار الإجراءات الأمنية والتدابير القانونية المستعجلة، أصدرت وزارة الداخلية توجيهات صارمة لضمان تنفيذ العدالة، وذلك بعد صدور قرار قضائي يقضي بتوقيف لحمر علي لسود، رئيس المجلس الانتقالي المنحل في شبوة، عقب ورود أدلة تثبت تورطه في أعمال تخل بالأمن والاستقرار. يأتي هذا القرار في سياق جهود القطاع الأمني لضبط المشتبه بهم وملاحقتهم في جميع المنافذ والمطارات، بهدف حماية السلم الأهلي وتقويض أي محاولات لتعكير صفو الأمن.

توجيه رسمي لضبط رئيس المجلس الانتقالي المنحل في شبوة

تعمل الأجهزة الأمنية على تنفيذ تعليمات وزارة الداخلية بشكل دقيق، حيث تم تعميم أوامر قبض بحق لحمر علي لسود، باعتباره من الشخصيات السياسية المثيرة للجدل، والمتورطة في أعمال جنائية تتعلق بالتحريض على مهاجمة المؤسسات الحكومية وتورطه في تأجيج أعمال عنف دامية شهدتها مدينة عتق خلال الشهر الماضي، بحسب الوثائق القانونية الصادرة عن النيابة العامة في المحافظة. ويأتي هذا الإجراء في إطار الالتزام بسيادة القانون، وُقّع عقب مذكرة رفعها وزير الداخلية إلى النائب العام، تتضمن تفاصيل أدلة تورط المتهم وتحركاته التي أدت إلى تصاعد الأزمة الأمنية، مما استدعى اتخاذ إجراءات عاجلة لضبطه وإحضاره أمام القضاء.

الحملة الأمنية الموسعة لضبط المطلوبين

تشمل خطة وزارة الداخلية حملة أمنية واسعة النطاق، تستهدف مراكز متعددة لضبط المطلوبين، وتتضمن مصلحة الهجرة والجوازات في كافة المنافذ، إدارة البحث الجنائي على المستوى الوطني، جميع المطارات الدولية والمحلية، بالإضافة إلى مديريات الشرطة في المحافظات المحررة. وتأتي هذه الإجراءات ضمن الجهود المستمرة للحفاظ على الأمن والاستقرار، وفرض هيبة الدولة، وملاحقة من يهدد أمن المجتمع ويعرقل مسيرته التنموية.

الارتباط بأحداث العنف في شبوة

بالإضافة إلى ذلك، ترتبط هذه التطورات بأحداث الحادي عشر من فبراير الماضي، التي شهدت سقوط قتلى وجرحى إثر محاولة مسلحة لاقتحام مقر المحافظة في عتق، وتأكيدًا على تصاعد التوتر، طالبت مجموعات مؤيدة للمجلس المنحل بتنظيم تظاهرات داعمة لزعيمها، رغم إصدار قرار رسمي بحل المجلس في يناير الماضي، مما يعكس تعقيد المشهد السياسي وجهود الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى