الجهاز الحرس الثوري الإيراني يدمّر رادارات العدو، مما يسهم في تسهيل استهداف أهدافه بكفاءة عالية

في ظل تصاعد التحديات العسكرية والنزاعات الإقليمية، تظهر التطورات الحديثة في قدرات الدفاع والهجوم التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة، مثل تدمير الرادارات والمنظومات الاستخباراتية، كهجمة استراتيجية تتغير موازين القوى بشكل ملحوظ. ويُعزز ذلك من قدرة القوات على تنفيذ عملياتها بدقة عالية وفاعلية أكبر، مع تقليل فرص التعرض للرد على الهجمات. وفي هذا الإطار، تؤكد التصريحات الأخيرة من قبل الحرس الثوري الإيراني على تقدم ملحوظ في أساليب استهداف العدو، وتسليط الضوء على نتائج العملية الميدانية التي تنذر بتغيرات كبيرة على أرض المعركة.
الحرس الثوري الإيراني: تدمير منظومات الرادار يسهل عمليات الاستهداف المباشرة
أعلن الحرس الثوري الإيراني في بيان عاجل أن تدمير منظومات الرادار التابعة للعدو خلال العمليات الأخيرة، قد جعل عمليات الاستهداف أسهل بكثير وأكثر دقة، إذ أتاح تدميرها عجز العدو عن تحديد مواقع القوات الإيرانية بشكل فعال، ما ساهم بشكل كبير في نجاح الهجمات، ودون أن يتعرض مطلقو الصواريخ لأي خطر يُذكر، وهذا يُبرز مدى تأثير التقدم التكنولوجي والعملي في ميدان المعركة على نتائج المواجهات العسكرية، ويمهد الطريق لإلحاق إصابات مباشرة وموثوقة في الأهداف المخصصة.
تطور قدرات منظومات الرادار والإلكترونيات
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا نوعيًا في قدرات منظومات الرادار، مما أعطى القوات الإيرانية القدرة على استهداف الأهداف بدقة عالية، وتفادي أنظمة الدفاع المعقدة، فضلاً عن تفعيل تقنيات التشويش الإلكتروني التي تعيق قدرة العدو على تلقي المعلومات الحية، الأمر الذي عزز من نجاح العمليات واستمرارية التمديد لنطاق الأهداف الميدانية بلا عوائق.
فاعلية الصواريخ وإصابة الأهداف بدقة عالية
أكدت قيادة الحرس الثوري أن جميع الصواريخ التي أُطلقت في العمليات الأخيرة أصابت أهدافها بدقة قياسية، إذ كانت التغطية الرادارية للعدو غير موجودة، الأمر الذي أتاح للصواريخ والمسيرات الوصول المباشر إلى المواقع المستهدفة، وتحقيق إصابات مباشرة في المنشآت الحيوية التي كانت محط استهداف، مما يعكس كفاءة عالية في التخطيط والتنفيذ يعزز من مكانة قوات الدفاع الإيرانية في المنطقة.
تصعيد عسكري متواصل في المنطقة
تأتي هذه التصريحات وسط تصعيد عسكري واسع يشهد تصاعداً متواصلًا في المنطقة، حيث يستخدم الحرس الثوري أحدث أجيال الصواريخ والتكنولوجيا المتطورة لتحقيق أهدافه، مع تأكيد استمرار العمليات حتى تحقيق السيادة المطلقة في الميدان، وأنها رسائل واضحة للخصوم حول القدرة على التحكم وفرض الأمور، وتغيير موازين القوى بشكل واضح وملموس.
المصدر: وكالات
تاريخ النشر: 7 مارس 2026
