عاجل

الإمارات تتخذ موقفًا قويًا وتؤكد أن جلدها غليظ ولحمها مر لا يُؤكل وسنؤدي الواجب بكل حزم وقوة

في ظل التحديات والصراعات الجارية، تظهر القيادة الحكيمة للعاصمة الإماراتية بقيادة الشيخ محمد بن زايد، بموقف قوي يعكس الثقة والطمأنينة للمواطنين والمقيمين على حد سواء. فبينما تتصاعد الأحداث وتظهر بعض محاولات للغيّر من أمن واستقرار الدولة، يُحافظ الرئيس على رسالة الأمل والصمود، مؤكدًا أن الإمارات صامدة، وأن جُبن الأعداء لن يُثني عزيمتها، فهي كالجلد الغليظ واللحم المرّ الذي لا يؤكل بسهولة، في رسالة قوية ترفع معنويات الجميع وتسلط الضوء على قوة الدولة وتماسكها.

رسالة من قائد الحكمة والأمل إلى الشعب الإماراتي والأصدقاء المقربين

وجّه الشيخ محمد بن زايد، في مناسبة مميزة، رسالة طمأنة إلى المواطنين والمقيمين، مؤكدًا أن الإمارات في أمان تام، وأن شعبها العظيم يقف خلف قيادته برغم التحديات، معبرًا عن فخره واعتزازه بالموقف المشرف للشعب الإماراتي، وبالأجهزة الأمنية والعسكرية التي تضرب بيد من حديد حماية للوطن، مؤكدًا أن ما يميز الإمارات هو روح الوحدة والتكاتف، وهو ما يعزز من صمودها في وجه أي محاولات لاستهداف وحدتها الوطنية.

الخطوط العريضة لرسالة الثقة والرد على التهديدات

أوضح الشيخ محمد بن زايد أن الإمارات تُعتبر قدوة، ولكن يجب أن ندرك أن جلدها غليظ، وأن لحمها مر لا يُؤكل، وهي رسالة واضحة للأعداء بأن قوة الوطن تكمن في تماسك أبنائه، وإصرارهم على حماية أرضهم، وهو ما يعكس روح المواجهة والصمود، مؤكدًا أن الإمارات لا تخشى التحديات، وأنها مستعدة دائمًا للرد بحزم على من يحاول زعزعة أمنها واستقرارها، وأنها سترغم أي مقاومة على التفكير مرتين قبل الاقتراب من أمنها الوطني.

دلالات زيارة المصابين وتعزيز روح التضامن الوطني

قام الشيخ محمد بن زايد بزيارة خمسة مدنيين أصيبوا في الأحداث، من بينهم إماراتي، هندي، سوداني، وإيراني، ليؤكد أن جميع المواطنين والمقيمين هم أمانة في أعناق القيادة، وأن الدولة ستظل دائمًا جندًا واحدًا، يدًا بيد، في سبيل حماية المواطنين، معبرًا عن رفضه التام لأي محاولة لتفريق الوحدة الوطنية، ومؤكدًا أن الإمارات ستظل دائمًا منبعًا للأمل والاستقرار، وأن الشعب هو الركيزة الأساسية لكل نجاح وتطور.

زر الذهاب إلى الأعلى