أمناء الأقصى يدعون إلى تصعيد المقاومة والتصدي لمخططات الاحتلال ويدعون لتحرك عاجل لحماية المسجد الأقصى

#سواليف
في ظل تزايد المخاطر والتحديات التي يتعرض لها المسجد الأقصى، تبرز أهمية الوحدة والمسؤولية الجماعية في حماية أولى القبلتين، التي تتعرض اليوم لمؤامرات إسرائيلية تهدف إلى تغيير معالمها وتهويدها، الأمر الذي يتطلب يقظة تامة من المسلمين والمنظمات الدولية على حد سواء، حتى تبقى القدس والأقصى رمزًا للإسلام والعروبة، وتحافظ الأمتان على حقها المشروع في الصلاة والتعبد بحرية في المسجد المبارك.
تسليط الضوء على مخاطر استهداف الأقصى ودور الأمة في التصدي لها
حذّرت مؤسسة “أمناء الأقصى” من تصاعد المخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى بشكل متزايد، مؤكدة أن المسؤولية تقع على عاتق الأمة بأكملها في التصدي لهذه الاعتداءات، التي تتطلب وعيًا واسعًا، وحدة في الموقف، وتحركًا جادًا على مختلف المستويات الرسمية والشعبية، لضمان حماية المسجد من محاولات الاستباحة والتغيير الديمغرافي، خاصة في ظل استمرار إجراءات الاحتلال التي تصعد من جرائمها.
الدور المهم للخطباء والأئمة في توعية المجتمع
شددت المؤسسة على أهمية الدور الذي يلعبه الخطباء وأئمة المساجد، في توعية المصلين بمخاطر الوضع الراهن، ونقل حقيقة ما يتعرض له الأقصى داخل وخارج المسجد، خاصة خلال شهر رمضان المبارك، الذي يُعد شهر الرباط والارتباط بالمساجد، داعين إلى استثمار هذه الوصلات الروحية لتعزيز الوعي الجماعي والتكاتف في مواجهة المخططات الاحتلالية.
المسؤوليات الدولية والعربية للحفاظ على الأقصى
طالبت المؤسسة منظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات العربية والإسلامية، بممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال، وتحمل مسؤولياتها التاريخية، لإجباره على إنهاء الإجراءات التي تستهدف المسجد الأقصى، وإعادة فتح أبوابه بشكل كامل، بعد أن تواصل سلطات الاحتلال إغلاقه لليوم الثامن على التوالي، وفرض إجراءات قمعية على المصلين، خاصة بعد الاعتداءات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، والتي تتزامن مع التوترات الإقليمية والدولية حول الملف الإيراني والتهديدات الأمنية.
