عاجل

إيران تتصدى لمخطط قديم يهدف إلى السيطرة على الممرات البحرية وتحقيق نفوذ استراتيجي

تشهد المنطقة في الآونة الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في التوترات، مع تصاعد عمليات التحليل والتوقعات حول التحولات المحتملة في المشهد الإقليمي والدولي، خاصةً مع التطورات الأخيرة التي أشرق بها خبراء عسكريون واستراتيجيون، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير تلك الأحداث على مستقبل المنطقة وميزان القوى فيها.

التوقعات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط بعد التصعيد الأخير

أكد العقيد حاتم صابر، رئيس هيئة العمليات السابق للوحدة 777 و999 قتال في القوات الخاصة المصرية، وخبير مكافحة الإرهاب الدولي، أن المخططات لضرب إيران كانت واضحة منذ أكثر من عام، وأن إيران تعد الآن المحطة الثانية بعد غزة في إطار الخطط الإقليمية، مشددًا على أن إسرائيل ترى أن حرب 7 أكتوبر قد تغير المفاهيم والموازين الإقليمية، أو ربما تؤدي إلى إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بشكل جذري، في إطار سعيها لتعزيز أمنها القومي.

التدخلات الإسرائيلية والتوازنات الإقليمية

لفت العقيد إلى أن إسرائيل كانت تسعى منذ البداية إلى تقليل نفوذ النظام الإيراني، وأن العمليات الجوية الأولية كانت تستهدف القضاء على قيادات ومراكز قوة إيرانية، بما في ذلك المرشد الإيراني، مع التركيز على تحول غير مسبوق في استراتيجيات الردع، ما يعكس مدى تعقيد المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.

تداخل المعلومات والاستخبارات بين إيران وإسرائيل

أشار إلى أن جهاز الاستخبارات الإيراني، تم إنشاؤه بواسطة خبراء من الموساد وCIA في بداية حكم إيران، مما يجعل العقل الاستخباراتي الإيراني يمتلك خلفية إسرائييلية وأمريكية، وهو أمر يوضح مدى تعقيد شبكة المعلومات والتجسس بين الأطراف، وما يترتب على ذلك من استراتيجيات متشابكة تتداخل فيها القدرات والنيات.

الإستراتيجيات الأمريكية وتأثيرها على المنطقة والعالم

ذكر أن الولايات المتحدة تركز على التحكم في الممرات البحرية التي تسيطر عليها إيران بهدف التضييق على الصين،، وأن هذا التحرك يأتي ضمن سياسة خنق الصين اقتصادياً واستراتيجيًا، مؤكداً أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل جنوني، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، مع وضع إيران في مواجهة حلفاءها في العالم، بما في ذلك روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، بعد إغلاق مضيق هرمز، مما يعمق الأزمات ويهدد استقرار المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى