عاجل

حرب الـ12 يوما تتجاوز حدودها.. معركة طويلة الأمد تشتد وتتوسع

في ظل التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية، تتجه الأحداث نحو تصعيد غير متوقع يشمل منطقة الشرق الأوسط، حيث تتداخل التصريحات العسكرية والسياسية في مشهد يعكس عمق الأزمة وخطورتها. إذ أكد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن الحرب الحالية تمثل ضعف الحرب التي استمرت اثني عشر يوماً، وهو ما يعكس تصعيداً في الموقف الإسرائيلي، مع استمرار التهديدات والتصريحات التي تزيد من غموض المستقبل القريب.

الجيش الإيراني يهدد بمصير السفن المعادية في مضيق هرمز

وفي سياق التصعيد العسكري، أعلن الجيش الإيراني أن السفن الأجنبية التي تدخل مضيق هرمز “سينتهي أمرها في قاعه”، وهو تعبير يعكس تصعيد حاد في التوترات بين إيران ودول أخرى، خاصة إسرائيل وأمريكا، اللتين تتبادلان التصريحات التصعيدية حيال الملف النووي والمنطقة بشكل عام. يأتي ذلك في إطار تعزيز قدرات إيران الدفاعية والهجومية، مع تأكيدها على أنها مستعدة لمواجهة أي تهديد خارجي، مع زيادة الاعتماد على المسيرات والصواريخ الحديثة التي نجحت في تدمير الأهداف بكفاءة عالية.

تقارير وتصريحات من جهات دولية وإيران حول الوضع السياسي والعسكري

وأشارت مصادر إخبارية بأن الحرس الثوري الإيراني هاجم إسرائيل بمسيرات وصواريخ من الجيل الجديد متعدد الرؤوس، مع تأكيد أن ضرب أهداف العدو أصبح أسهل بعد تدمير راداراته، وتأكيدات على قوة القدرات العسكرية الإيرانية، التي تستثمر بشكل كبير في تحديث والتطوير المستمر لأسلحتها.

وفي سياق آخر، أكدت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة تسعى إلى الإطاحة بالسلطة الشرعية في إيران، مع رفضها الخضوع للضغوط الغربية، وسط تصعيد سياسي يعكس الصراع بين النفوذ العالمي والتمسك بالسيادة الداخلية للدول. كما أعلن مجلس خبراء القيادة في إيران عن عقد اجتماع طارئ خلال 24 ساعة، لمناقشة اختيار قائد جديد للجمهورية الإسلامية، في ظل غياب مرشد أعلى بعد مقتل علي خامنئي، في خطوة تمثل تحولاً تاريخياً في المشهد السياسي الداخلي، حيث يُعد منصب المرشد الأعلى أعلى سلطة سياسية ودينية، ويشرف على جميع المناح، الأمر الذي يضع مستقبل إيران على مفترق طرق حاسم.

زر الذهاب إلى الأعلى