عاجل

مطلوب تحقيق عاجل في حادثة سقوط قتلى وجرحى ونهب أسلحة خلال عمليات أمنية في لحج

تتصاعد مخاطر الانفلات الأمني في محافظة لحج، وسط قلق متزايد من تدهور الوضع واستمرار عمليات نهب الأسلحة والمعدات العسكرية، التي تنذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة وسلامة المواطنين. في ظل غياب الردع والرقابة الحكيمة، تبرز أصوات تطالب بتحقيقات عاجلة لضبط المتسببين في هذه الأزمات، وحماية أمن الوطن والمواطنين من فوضى قد تهدد النسيج الاجتماعي وترسيخ أسس الشفافية والعدالة.

مطالبات بتحقيق عاجل ومحاسبة المتورطين في سقوط قتلى ونهب الأسلحة في لحج

يعيش أهالي لحج حالة من القلق والانشغال، بعد تكرار حوادث السطو على القوافل العسكرية، والتي أدت إلى سقوط قتلى وإصابة جنود، وسط تردي الأوضاع الأمنية وتراخي الأجهزة الحكومية في التعامل مع الأزمة، الأمر الذي دفع مجلس شباب ردفان إلى إصدار بيان شديد اللهجة، يطالب فيه بضرورة فتح تحقيقات موسعة وشفافة، لضمان تقديم المتورطين إلى العدالة، واستعادة الممتلكات المنهوبة من أسلحة ومعدات عسكرية، بهدف حفظ الممتلكات الوطنية وأمن المواطنين.

خيانة ميدانية وتدهور الأوضاع الأمنية

كشف مجلس شباب ردفان أن حادثة نهب قاطرتين محملتين بالأسلحة، كانت في طريقها من عدن إلى حالمين، لم تكن اعتداءً فقط من قبل عصابات خارجة عن القانون، بل شهدت أيضا خيانة من قبل بعض أفراد القوات المكلفة بحماية الشحنة، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة آخرين، قبل أن يتم نهب الأسلحة المسروقة، وهو الأمر الذي يعكس ضعف الإجراءات الأمنية وتهاون الأجهزة في التصدي لمثل تلك العمليات الخطيرة.

انتقادات للأداء الأمني ودعوات للمسؤولية

أعرب مجلس شباب ردفان عن استيائه من التقصير الواضح في أداء الأجهزة الأمنية، التي تتفرج على عصابات النهْب والتقطع، بينما تفرض قيودا صارمة على الأنشطة الشبابية السلمية، وهو ما يعكس ازدواجية في المعايير الأمنية، كما أكد أن سرقة سلاح الدولة يمثل طعنة في خاصرة المؤسسة العسكرية وإضرار بقيم الوحدة الوطنية وتاريخ نضال ردفان المشرف، مطالبًا الجهات المعنية بضرورة إظهار الحزم والعمل على فرض الأمن والاستقرار بصورة فاعلة وسريعة.

مطالبات واضحة ومحددة للمحافظة على أمن المنطقة

اختتم مجلس شباب ردفان بيانه بمطالب حازمة، من بينها ضرورة فتح تحقيق شامل وشفاف، لتبيان ملابسات خروج الشحنة ونقله، وملاحقة المتورطين، وتقديمهم للمحاكمة العسكرية، إلى جانب استعادة الأسلحة المنهوبة وإعادتها إلى مخازن الدولة، ووقف ملاحقة الناشطين والشباب، مع توجيه الجهود نحو القبض على العصابات المسلحة وتأمين الطرقات، داعيًا أهالي المنطقة للحفاظ على النسيج الاجتماعي والترابط، والوقوف صفًا واحدًا لصد كل محاولات العبث والتفتيت، للوصول إلى أمن واستقرار دائمين.

زر الذهاب إلى الأعلى