سعر الذهب يواصل الارتفاع.. عيار 21 يسجل قفزة جديدة مع انتعاش السوق في ختام اليوم السبت

شهدت أسواق المعادن الثمينة في مصر والعالم حالة من الترقب والحذر نتيجة للتطورات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة، حيث شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا في ختام تعاملات اليوم السبت، في حين شهدت الفضة والبلاتين تراجعات طفيفة، مما يعكس مدى تأثر الأسعار بالتغيرات السياسية والاقتصادية حول العالم. ويظل المستثمرون يراقبون عن كثب تتحركات الأسواق العالمية، في ظل استمرار التوترات في الشرق الأوسط وتأثيرها المباشر على سوق المعادن الثمينة.
ارتفاع أسعار الذهب محليًا ودوليًا مع تأثير الأحداث العالمية
ارتفعت أسعار الذهب في مصر بمقدار 20 جنيها، مع نهاية تعاملات اليوم، مع استمرار التداول على المعدن النفيس بمعدلات عالية، وسط متابعة مستمرة للأحداث التي تؤثر على السوق، خاصة التوترات الجيوسياسية والأحداث الاقتصادية الكبرى، حيث يتأرجح سعر الذهب عالميًا بسبب تقلبات السوق والضربات العسكرية الأخيرة. على المستوى المحلي، سجل سعر عيار 24 نحو 8280 جنيهًا للجرام، وعيار 21 بلغ 7245 جنيهًا، بينما وصل سعر عيار 18 إلى 6210 جنيهات، والجنيه الذهب بلغ 57,960 جنيهًا. بينما يتأثر سعر الأوقية عالميًا، حيث بلغ 5067 دولارًا اليوم السبت، متأثرًا بتقلبات أسواق المال والأحداث الدولية، خاصة التوترات في الشرق الأوسط والأزمات الجيوسياسية، التي تؤدي إلى حالة من الترقب بين المستثمرين وتحرك كبير في الأسواق.
تراجع الفضة والبلاتين نتيجة لتأثير الدولار والضغوط الجيوسياسية
شهدت أسعار الفضة والبلاتين تراجعًا محدودًا في الأسواق العالمية، حيث انخفضت الفضة بنسبة 0.3%، لتصل إلى 82.923 دولارًا للأوقية، بعد مكاسب قوية حققتها نتيجة تصاعد التوترات الإقليمية، التي دفعت المستثمرين إلى مراكز الملاذ الآمن. أما البلاتين، فقد تراجع بنسبة 0.1% ليصل إلى 2152.40 دولار للأوقية، متأثرًا بنفس العوامل، خصوصًا قوة الدولار الأمريكي، التي تجعل شراء المعادن الثمينة أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، مع استمرار المخاوف من تصاعد النزاعات في الشرق الأوسط وتأثيرها على الأسواق العالمية.
توقعات السوق للمعدن الثمين واستمرار تأثير التوترات الجيوسياسية
يعتقد خبراء السوق أن التراجعات الأخيرة لا تعكس ضعف الطلب على المعادن الثمينة، وإنما ترجع بشكل رئيسي إلى عمليات جني الأرباح، بالإضافة إلى رغبة المستثمرين في تعزيز السيولة وسط حالة من عدم اليقين على الصعيد العالمي. ويظل واضحًا أن المعادن الثمينة ستظل مدعومة باستمرار التوترات الجيوسياسية، وارتفاع التضخم، بالإضافة إلى زيادة الطلب على الملاذات الآمنة، مع توقعات بانتعاش في الأسعار حال استمرار الأوضاع الحالية.
