نُخطط للرد الحاسم على محاولة اغتيال قائد الثورة خامنئي.. ولن نتهاون في محاسبة ترامب أبدًا

وفي ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة، تبرز تصريحات المسؤولين الإيرانيين التي تؤكد أن البلاد ماضية في حماية أمنها الوطني، مع استعدادها للرد الحاسم على أي اعتداء قد يستهدف سيادتها، مع تأكيدها على أنها لا تسعى للصراع، لكنها لن تتردد في الدفاع عن مصالحها واستقرارها.
إيران تؤكد على حق الرد القوي على الاعتداءات الخارجية والمهددات الأمنية
أكد الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، أن إيران مستمرة في الرد على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، مشددًا على أن البلاد لا تسعى للصراع مع جيرانها، إلا أنها لن تسمح بأي استهداف لمصالحها أو استقرارها، وأنها ستكون جاهزة للرد بقوة وحسم على أي اعتداء لضمان أمنها وسلامة أراضيها.
الرد على استخدام القواعد العسكرية لضرب الأراضي الإيرانية
قال لاريجاني إن إيران ستتصدى لأي محاولة لاستخدام القواعد العسكرية في المنطقة لضرب الأراضي الإيرانية، مؤكدًا أن الرد سيكون حاسمًا و Satan، أن طهران تضع في اعتبارها أن التصعيد يجب أن يتوقف، مع احترامها للسيادة والجوار، إلا أنها ستتصدى بحزم لأي تهديد أو اعتداء على أراضيها.
مواصلة العمليات ضد القواعد الأمريكية والإسرائيلية
أوضح لاريجاني أن العمليات العسكرية ضد القواعد الأمريكية والإسرائيلية ستستمر، وأن مجاهدي إيران حققوا خسائر فادحة في هذه القواعد، في إطار جهود حماية الأمن القومي، ومنع أي محاولات عدوانية في المستقبل، مؤكداً أن الرد الإيراني يستند على استراتيجيات مدروسة، وليس مجرد ردود عابرة.
التصدي لمزاعم القدرات العسكرية الأمريكية
وفي جانب التصريحات الأمريكية عن قدرة تدمير الصواريخ الإيرانية، أكد لاريجاني أن تلك التصريحات لا تعدو أن تكون آمالًا لا حقيقة لها، مشيدًا بالتطور المستمر في قدرات إيران الدفاعية، وأن البلاد تركز على تعزيز أمنها العسكري، مضيفًا أن هناك إجماع داخل الحكومة الإيرانية على حماية السيادة الوطنية وردع أي اعتداء خارجي.
مضيق هرمز وحرية الملاحة البحرية
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح لاريجاني أنه لم يُغلق قط، وأن توقف بعض السفن عن العبور مرتبطة بظروف الحرب، مؤكدًا التزام إيران بحرية الملاحة، طالما أن مصالحها لم تتعرض للاستهداف، مشددًا على أن أمن الملاحة البحرية من أولويات البلاد في الحفاظ على استقرار المنطقة.
الرد على اغتيال قائد الثورة الإيرانية
اختتم لاريجاني حديثه بالتأكيد على أن إيران لن تنسى اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، وأن العدالة ستأخذ مجراها، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيواجه عواقب سياسية وقانونية، وأن كل مسؤول عن مثل تلك العمليات لن ينجو من الحساب، وستظل القضية أمام أعين الشعب الإيراني حتى تحقيق العدالة المنشودة.
