الدويرية تتحول إلى بؤرة لترويج المخدرات الصلبة.. السكان يطلقون نداءات استغاثة ويطالبون بتدخل أمني عاجل للحد من الانتشار المتزايد للظاهرة

هل أصبحت المناطق النائية معروفة بسوء أمنها وانتشار الظواهر السلبية؟، خاصة في ظل تزايد عمليات ترويج المخدرات، التي تفاقم من الوضع وتهدد استقرار السكان. ففي مدينة «سلوان» وتحديدًا بمنطقة «الدويرية»، لاحظ السكان تحولها إلى مركز لترويج المخدرات الصلبة، الأمر الذي يثير قلق المجتمع ويحث الجهات المختصة على التحرك بسرعة لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة.
سلوان : “الدويرية” تتحول إلى بؤرة لترويج المخدرات الصلبة.. ساكنة المنطقة تدق ناقوس الخطر وتطالب بتدخل أمني عاجل
تعيش منطقة «الدويرية» في سلوان حالة من القلق الشديد بعد تصاعد عمليات بيع وتداول المخدرات الصلبة، الأمر الذي يهدد أمن وسلامة الأهالي، حيث أصبحت المنطقة المعروفة بوعورتها وضعف الرقابة، ملاذاً لعدد من المشتبه بهم والمهربين، مما أدى إلى سوء الأوضاع الأمنية، وازدياد مظاهر العنف والتجارة غير المشروعة، وهو ما دفع السكان إلى المطالبة بتدخل أمني حاسم وسريع لضبط الوضع وتأمين حياة السكان.
تدهور الأوضاع الأمنية وأثرها على السكان
تدهور الأوضاع الأمنية في منطقة «الدويرية» ينعكس سلبًا على سكانها بشكل مباشر، حيث تعاني العائلات من تزايد حالات الإدمان والجرائم، وتفاقم مشاعر الخوف والقلق، الأمر الذي يؤثر على استقرار المجتمع. السكان يعبرون عن استيائهم ويوضحون أن الانتشار الواسع للمخدرات يؤثر على مختلف الفئات، خاصة الشباب والأطفال، الذين أصبحوا فريسة سهلة لعصابات المخدرات، مما يحتم على الجهات المختصة التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة الخطيرة.
مطالب السكان بالإجراءات الأمنية العاجلة
السكان في «سلوان» يطالبون بشكل مستمر بزيادة الدوريات الأمنية، وتفعيل كاميرات المراقبة، والتحري عن المشتبه بهم بشكل مكثف لضبط شبكات التهريب، بالإضافة إلى دعم أنشطة التوعية للحد من انتشار المخدرات بين الشباب، وضمان بيئة آمنة ومستقرة للأجيال القادمة. المجتمع يثق أن التدخل السريع سيكون له أثر كبير في حفظ أمن المنطقة واستعادة السلامة والطمأنينة بين السكان.
