أقتصاد وبنوك

أول مواجهة حاسمة لمحافظ سوهاج.. أزمة بوتاجاز تتصاعد وتصل إلى 300 جنيه في السوق السوداء بــشطورة وبقية المناطق

تشهد قرية شطورة في مركز طهطا بمحافظة سوهاج حالة من التوتر، نتيجة تكرار نقص أسطوانات البوتاجاز منذ أيام، مما أثّر بشكل كبير على حياة المواطنين خلال شهر رمضان المبارك، حيث اضطر السكان إلى البحث عنها في القرى المجاورة أو اللجوء إلى السوق السوداء بأسعار مرتفعة. يعكس ذلك أزمة حقيقية تتطلب معالجة فورية لضمان استقرار وتلبية احتياجات الأهالي.

أزمة نقص أسطوانات البوتاجاز في قرية شطورة وتأثيرها على المواطنين

تتزايد معاناة أهالي قرية شطورة مع نقص أسطوانات البوتاجاز، حيث يُعاني السكان من صعوبة في الحصول على الكميات الكافية لتلبية حاجاتهم اليومية، خاصة خلال شهر رمضان الذي يشهد ارتفاعًا في استهلاك الطعام، الأمر الذي أدى إلى تذمر كبير بين الأسر. ويُذكر أن السوق السوداء أصبحت الملاذ الوحيد للحصول على الأسطوانات، بأسعار تتجاوز قدرات بعض الأسر، وتصل في بعض الأحيان إلى 300 جنيه للأسطوانة الواحدة، وهو رقم مرتفع جدًا ويزيد من أعباء المواطنين.

الجهود الحكومية والتدخلات لوقف الاحتكار وتحسين التوزيع

حاولت الجهات الرسمية، ممثلة في مديرية التموين بمحافظة سوهاج، شن حملات تفتيش مكثفة على مستودعات ومصانع تعبئة البوتاجاز، لضبط عمليات التلاعب بالأسعار، والوصول إلى حل للأزمة، حيث تم زيادة ضخ حوالي 150 ألف أسطوانة إضافية فوق الحصة الشهرية المقررة للمحافظة. ويُذكر أن المحافظ، اللواء طارق راشد، أمر باتخاذ إجراءات صارمة لمنع احتكار وتوزيع الأسطوانات بشكل عادل، لضمان تلبية احتياجات المواطنين في كافة القرى والمدن.

المطالبات بزيادة الرقابة والتوعية المجتمعية

طالب سكان قرية شطورة، جهات الاختصاص بضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق، لضبط الأسعار، والتصدي لمن يستغل ظاهرة الاحتكار، كما ناشدوا المسؤولين بسرعة توزيع كميات أكبر من أسطوانات البوتاجاز، مع تحسين منظومة التوزيع، خاصة أن القرى المستفيدة من هذه الكميات تصل إلى أكثر من 100 ألف نسمة، وتحتاج إلى تدخل عاجل ومستمر لمواجهة الأزمة قبل تفاقمها خلال شهر رمضان المبارك.

زر الذهاب إلى الأعلى