النائب أحمد بلال يطالب بسرعة التدخل البرلماني لخفض أسعار تذاكر مصر للطيران وتخفيف معاناة الركاب

تواجه أسعار تذاكر شركة مصر للطيران في رحلات العودة من دول الخليج إلى القاهرة حالة من الارتفاع غير المسبوق، وهو الأمر الذي أثار استياء كبيرًا بين المصريين المقيمين في الخارج، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة التي تتسم بالتوترات السياسية والتحديات الاقتصادية. يأتي هذا الارتفاع باعتباره موضوعًا هامًا يستدعي وقوف الجهات المعنية والمجلس النواب أمامه، لبحث الأسباب والعمل على وضع حلول مناسبة تلبي حاجات المواطنين وتضمن استقرار أسعار تذاكر الطيران الوطني الموجهة لخدمة أبناء الوطن في الخارج.
مناقشة ارتفاع أسعار تذاكر مصر للطيران واستجابة الحكومة للمطالب الشعبية
تقدمت النائب أحمد بلال البرلسي، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب المستشار هشام بدوي، يقضي بالمطالبة بمناقشة أسباب الارتفاع الكبير في أسعار تذاكر شركة مصر للطيران على رحلات العودة من دول الخليج إلى القاهرة، وذلك بعد تصاعد احتجاجات الجاليات المصرية في الخارج. استند البرلسي إلى مواد دستورية ولائحته الداخلية، مطالبًا الحكومة بتوضيح الأسباب التي أدت إلى هذا الارتفاع غير المبرر، خصوصًا وأن الأسعار أصبحت تشكل عبئًا على العديد من العائلات المصرية، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى العودة للوطن في ظل الظروف السياسية والاقتصادية الحالية.
تداعيات ارتفاع الأسعار على المواطنين والجاليات المصرية
وأشار البرلسي إلى أن الغضب والاستياء يتزايدان بين أبناء الجاليات في الخليج، خاصة وسط التوترات الإقليمية، حيث يعاني المواطنون من صعوبة في تغطية تكلفة رحلات العودة، وهو ما يهدد استمرار حقهم في العودة رغم الظروف الطارئة، مبينًا أن الكثير منهم يعانونه من ارتفاع أسعار التذاكر بشكل غير مبرر، في وقت تدعو الحاجة إلى تيسير وتنظيم سوق الطيران الوطني ليلبي الطلب المتزايد.
توضيح شركة مصر للطيران ومقارنة السوق
أكدت شركة مصر للطيران أن أسعار التذاكر تتوافق مع الأسعار السائد في السوق، مع تبريرات لارتفاعها نتيجة لزيادة تكاليف التأمين ومخاطر التشغيل وسط التوترات الإقليمية، وأشارت إلى أن المقاعد المتوفرة على الرحلات الاستثنائية لا تتجاوز 5% من السعة، وأن الأسعار على الرحلات المنافسة في السوق تتفاوت بشكل كبير، حيث تصل إلى 3700 ريال سعودي على الخطوط السعودية و1800 ريال على شركة Flyadeal، مقابل 5000 ريال على مصر للطيران في نفس التوقيت، وهو ما يعكس الحاجة إلى مراجعة سياسة التسعير بشكل يراعي مصلحة المواطن والوطن.
دور شركة مصر للطيران كمؤسسة وطنية ذات مسؤولية اجتماعية
اختتم البرلسي حديثه مؤكدًا أن شركة مصر للطيران ليست مجرد مؤسسة تجارية، بل تمثل رمزًا ووطنيًا يدعم بلادنا في الأزمات، ويجب أن تحافظ على مكانتها بما يتوافق مع أدوارها الوطنية، خاصة في ظل دعم الدولة المستمر لها، من خلال القروض والدعم المالي، لتمكينها من تقديم خدمات عادلة تقلل من معاناة أبناء الوطن بالخارج، وتساهم في تعزيز روح الوطنية ومسؤوليتها الاجتماعية.
