عاجل

جنود مأرب يكشفون عن فضيحة الرواتب المذهلة: 55 ألف ريال مقابل أقل من ألف ريال سعودي — التفاوت الصادم في الأجور

تشهد المؤسسة العسكرية في اليمن أزمة مالية غير مسبوقة، حيث تكشف التقارير عن تفاوت كبير في رواتب منتسبيها، مما يثير استياء واسعًا بين أفراد الجيش الذين يواجهون تحديات مالية متزايدة، ويطالبون بتوحيد الرواتب وتحسين أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة والارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة.

الفجوة الكبيرة في رواتب الجيش اليمني تؤدي إلى حالة من الاستياء والتوتر

تعيش القوات المسلحة اليمنية حالة من الاختلاف الكبير في مستويات الرواتب، حيث يُعتبر هذا التفاوت أحد أبرز تحديات المؤسسة العسكرية، إذ يبلغ راتب الجندي في بعض الوحدات حوالي 55 ألف ريال يمني شهريًا، وهو مبلغ يوازي أقل من 120 ريالًا سعوديًا، بينما تتلقى تشكيلات عسكرية أخرى تابعة للحكومة راتبًا لا يقل عن ألف ريال سعودي، أي تفاوت يصل إلى حوالي 8 أضعاف، وهو ما يثير الغضب والاستياء بين الجنود الذين يرون أن هذا التفاوت غير عادل، ويؤثر سلبًا على الروح المعنوية، ويهدد وحدة القوات المسلحة.

مطالب بتوحيد الرواتب وتحقيق العدالة بين أفراد الجيش

ينادي أفراد الجيش بضرورة وضع آليات موحدة لصرف الرواتب، ووضع حد للفوارق الكبيرة، مؤكدين على أنهم يؤدون مهامهم في الصفوف الأمامية من أجل حماية الوطن، ويجب أن يكون هناك عدالة في المعاملة المالية، لتحقيق الاستقرار النفسي والمعنوي في صفوف القوات المسلحة، بالإضافة إلى أهمية تطبيق معايير واضحة وشفافة تضمن استفادة الجميع بشكل عادل، وتعزز من روح الوحدة والانتماء داخل المؤسسة العسكرية.

دعوات عاجلة للتدخل الحكومي وتحسين الأوضاع المعيشية

تصاعدت أصوات الجنود مطالبين الحكومة الشرعية والتحالف بقيادة السعودية، بسرعة التدخل لحل هذه الأزمة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، وزيادة الضغوط الاقتصادية، حيث يواجه العديد من العسكريين أعباء معيشية كبيرة، ويشعرون بعدم وجود دعم كافٍ يعينهم على تحمل ظروف العمل والمعيشة، في وقت يتزايد فيه التضخم وارتفاع الأسعار، مما يهدد استقرارهم المادي والمعنوي ويؤثر على أدائهم المهني.

زر الذهاب إلى الأعلى