عاجل

توقعات بوصول سعر جرام الذهب 21 إلى 7800 جنيه مع استمرار التوترات الدولية، وتحذيرات من تأثيرات السوق المستمرة

تشهد أسعار الذهب في مصر حراكاً متواصلاً رغم التذبذبات التي تمر بها السوق العالمية، حيث تتوقع الأوساط الاقتصادية أن يستمر هذا الاتجاه الصاعد في ظل استمرار الحرب في الشرق الأوسط والأزمات الدولية المتصاعدة، ما يدعم ارتفاع سعر الجرام عيار 21 ليقترب من 7800 جنيه وفق تقديرات نادى نجيب، سكرتير عام شعبة الذهب سابقًا، معززًا أهمية متابعة perkembangan أسعار الذهب وتوقعاتها المستقبلية.

أسعار الذهب في السوق المصرية تتجه نحو مزيد من الارتفاع

شهدت أسواق الذهب المصرية اليوم ارتفاعات ملحوظة في الأسعار، حيث زاد سعر الجرام عيار 21 – الأكثر مبيعًا – بمقدار 285 جنيهًا ليصل إلى 7550 جنيهًا، مقارنة بـ7265 جنيهًا في نهاية تعاملات الأمس، وذلك نتيجة لتأثر السوق بالأحداث الدولية الراهنة، خاصة ارتفاع سعر الأوقية في البورصات العالمية، إلى جانب زيادة قيمة الدولار مقابل الجنيه المصري، مما أدى إلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن، مع توقعات بمزيد من الارتفاعات في السعر خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية.

الذهب عالميًا وتذبذبات المستثمرين

على الصعيد العالمي، سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعات عند إغلاق تعاملات الجمعة، لكن المعدن الأصفر تراجع خلال الأسبوع بسبب تذبذب استراتيجيات المستثمرين وغموض الاقتصاد العالمي، إذ أغلقت العقود الآجلة للذهب بارتفاع قدره 1.57%، أي بمعدل 80 دولارًا ليصل إلى 5158.70 دولار للأوقية، مع تراجع أسبوعي قدره 1.70%، في ظل ارتفاع الدولار وتزايد المخاوف من التضخم وأسعار الطاقة، ويرى الكثيرون أن الذهب يظل خيارهم الأول كملاذ آمن خلال الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية.

المعادن النفيسة الأخرى وأداءها في الأسواق العالمية

وفي سياق متصل، سجلت معدن الفضة ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1%، حيث بلغت سعر الأونصة 82.26 دولار، فيما زاد البلاتين بنسبة مماثلة ليصل إلى 2124.05 دولار، بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا أعلى بنسبة 1.1% ليصل إلى 1639.78 دولار للأونصة، وتؤكد هذه الزيادات استقرار الطلب على المعادن الثمينة كجزء من استراتيجية الاستثمارات العالمية، رغم التذبذبات الحالية في السوق.

زر الذهاب إلى الأعلى