اشتباكات عنيفة وإلقاء مقذوفات تتسبب في أحداث مؤسفة بعد موقعة سيلتك ورينجرز

شهدت مباراة الديربي بين فريقي سيلتك ورينجرز في مدينة غلاسكو، التي جرت ضمن منافسات كأس اسكتلندا، لحظة مأساوية تحولت فيها الأجواء الاحتفالية إلى فوضى عارمة، بعد أن اقتحم جمهور الفريقين أرضية الملعب عقب صافرة النهاية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة بين المشجعين، وفرضت قوات الأمن إجراءات صارمة لإعادة الاستقرار، وسط أنباء عن وجود إصابات واعتقالات حتى الآن.
الفوضى والاشتباكات بعد مباراة سيلتك ورينجرز في كأس اسكتلندا
انتهت مباراة سيلتك ورينجرز بالتعادل السلبي في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يتوج سيلتك بطلاً عبر ركلات الترجيح بنتيجة 4-2، إلا أن الأجواء الحماسية لم تدم طويلاً، إذ سرعان ما تحول الاحتفال إلى حالة من العنف وتكسير القواعد، حينما اقتحم عدد من الجماهير أرضية الملعب، فيما تصاعدت الأحداث بشكل سريع مع دخول مشجعين آخرين من فريق رينجرز، مما أدى إلى اندلاع مواجهات بين الطرفين، وسط حالة من التوتر والفوضى، بدأت بمقذوفات وأغراض متنوعة أُلقِيَت من قبل الطرفين.
تدخل قوات الأمن واحتواء الوضع
استجابت الأجهزة الأمنية بسرعة للحيلولة دون تفاقم الأحداث، حيث قامت بتشكيل حواجز بشرية لفصل الجماهير والسيطرة على الموقف، مع محاولة احتواء الاشتباكات، وفض التجمهر الكبير الذي تجمع في محيط الملعب، فيما حاول القائمون على تنظيم المباراة تقليل الخسائر، وإعادة الحالة الأمنية إلى طبيعتها، بعد أن غادر اللاعبون أرضية الملعب بسرعة خوفًا على سلامتهم.
رد فعل الاتحاد الاسكتلندي والأندية المعنية
أعلن الاتحاد الاسكتلندي لكرة القدم مباشرة عن فتح تحقيق موسع حول الأحداث، معبرًا عن إدانته الشديدة للسلوك العدواني للمشجعين، مؤكداً على ضرورة معاقبة المسؤولين، واتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث، خاصة أن نادي سيلتك حظي لأول مرة منذ ثماني سنوات بحصته كاملة من تذاكر المباراة، والتي بلغت 7500 تذكرة، وهو ما زاد من حدة التفاعل الجماهيري، وأدى إلى تصاعد التوتر بين الجماهير.
