اعتداء إيراني يوقع قتلى وجرحى في الخرج.. وخليجية تتخذ موقفاً حاسماً تجاه طهران

في حادثة مروعة هزت أرجاء المنطقة، سقطت أربعة عشر ضحية بريئة في منازلهم بمحافظة الخرج، نتيجة اعتداء إيراني خطير استهدف مبنى سكنياً، ما أدى إلى موجة من الإدانات الدولية، خاصة من مجلس التعاون الخليجي الذي وصف العملية بـ”الإجرامية” ودانها بشدة. إن مثل هذه الهجمات تشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة المدنيين، وتنتهاك بشكل صارخ القوانين والأعراف الدولية، مما يوجب تحركًا دوليًا عاجلاً لإدانة مثل هذه الأعمال والخطوات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
الهجوم على المنازل في الخرج يثير القلق ويؤكد الحاجة للتحرك الدولي
تُعدّ هذه الحادثة تذكيراً مؤلماً بمدى هشاشة الأمن في المنطقة، خاصةً في ظل تكرار الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية، والتي تؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين أبرياء، وتخلف أضراراً بالغة في البنى التحتية، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي التدخل لحماية المواطنين وضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات. كما أن الإدانات الواسعة من قِبَل الدول والمنظمات العالمية تؤكد على ضرورة وضع حد للعدوان والإرهاب، وتقديم المسئولين عنها للعدالة لضمان عدم إفلات أي مرتكب من العقاب.
الإدانة الدولية وردود الفعل الرسمية
عبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم بن محمد البديوي عن استنكاره الشديد للهجوم، ووصفه بأنه “انتهاك صارخ” للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية، مؤكدًا أن استهداف المناطق السكنية يتنافى مع أبسط مبادئ القانون الدولي الإنساني، ويهدد أمن وسلامة المدنيين بشكل مباشر. كما شدد على التضامن الكامل مع السعودية، ودعمها في جميع الإجراءات للحفاظ على أمنها الوطني واستقرارها، وحماية أراضيها.
موقف مجلس التعاون الخليجي من الاعتداءات على المنشآت المدنية
جدد المجلس تأكيد موقفه الراسخ من رفض وإدانة جميع الأفعال العدوانية التي تستهدف أمن دوله، وتستهدف منشآتها الحيوية، أو تهدد سلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها، مع التأكيد على ضرورة التحرك الجماعي لمواجهة هذه التهديدات، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات في المستقبل، للحفاظ على السلم والأمن الإقليمي.
