سهم يصل إلى الحد الأدنى للسعر أكثر من 300 مرة.. ما الخطوة التالية للمستثمرين؟

مع تصاعد وتيرة الانهيارات في سوق الأسهم خلال جلسة التاسع من مارس، ارتفعت وتيرة هلع المستثمرين، حيث تسببت التراجعات الحادة في ارتفاع كميات البيع، مما أدى إلى تفاقم الأزمة وتوجيه ضربات قوية لثقة السوق. في ظل هذه الحالة، يترقب الجميع تداعيات الموجة الأوسع، فيما يتساءلون عن مدى قدرة السوق على التعافي مرة أخرى.
موجة الهبوط التاريخية وإفلاس الأسهم القيادية
شهد سوق الأسهم في فيتنام تراجعات غير مسبوقة، إذ تجاوزت أسعار أكثر من 300 سهم الحد الأدنى المسموح به، مما أدى إلى انخفاض مؤشر VN-Index بمقدار قياسي بلغ 114 نقطة (-6.47%)، ليصل إلى 1653.44 نقطة، فيما تراجعت أسهم الشركات الكبرى مثل GAS وPLX إلى أدنى مستوياتها، مع خضوع قطاعات مثل الطاقة والنفط لضغوط شديدة أدت إلى انخفاض يتراوح بين 6.8% و7%.
تأثير التوترات العالمية على أداء السوق
أوضح خبراء أن التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بنسبة 20%، أدت إلى تقلبات جوهرية في الأسواق العالمية، مما عزّز من حالة التوتر في السوق الفيتنامي، وأدى إلى انخفاض حاد في معنويات المستثمرين، مع لجوءهم إلى البيع بكثافة للحد من المخاطر، خاصة في ظل مخاوف تتعلق بطلبات تغطية الهامش وارتفاع ضغط البيع الجماعي.
السيولة والتداولات في ظل الأزمات
شهدت سوق الأسهم انتشار عمليات بيع مكثف، أدى إلى ارتفاع السيولة بشكل غير معتاد، حيث بلغ حجم التداول في بورصة هو تشي منه أكثر من 29 تريليون دونغ فيتنامي، فيما استمر المستثمرون الأجانب في تصفية ممتلكاتهم، ببيع صافٍ بلغ حوالي 738 مليار دونغ، مما زاد من عمق الأزمة، وأكد أن المستثمرين بحاجة إلى استراتيجيات دفاعية، مثل تقليل استخدام الهامش وإعادة هيكلة المحافظ، لضمان حماية الاستثمارات، مع انتظار تحول الوضع إلى استقرار محتمل.
