أقتصاد وبنوك

أسعار الملابس والأحذية تظل مستقرة رغم التوترات الإقليمية

هل تبحث عن مستجدات سوق الملابس والأحذية في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية الأخيرة، وترغب في معرفة إذا كانت الأسعار ستشهد ارتفاعات أو حتى تراجعًا خلال موسم الأعياد؟ إليك التفاصيل التي تهمك في هذا السياق، حيث تؤكد معطيات السوق وجود مخزون كافٍ يغطي حاجة المستهلكين حتى عيد الأضحى المقبل، مع استقرار واضح في الأسعار، رغم التحديات التي فرضتها الظروف العالمية.

السوق المحلية تتوقع استقراراً في أسعار الملابس والأحذية خلال موسم الأعياد

تؤكد مصادر من غرفة تجارة عمان أن المخزون المتوفر حالياً من الملابس والأحذية يكفي لتلبية احتياجات السوق حتى موسم عيد الأضحى المقبل، مشيرة إلى أن الأسعار لم تتأثر بشكل كبير بالحروب والأزمات الدولية، حيث يسود استقرار نسبي في الأسعار مقارنة بالمواسم السابقة. ويشهد السوق تنافسًا قويًا بين التجار، مما ينعكس إيجابياً على العروض والتنزيلات التي تتيح للمستهلكين الحصول على منتجات بجودة عالية وبأسعار مناسبة. كما أن ارتفاع تكاليف الشحن نتيجة رفع التأمين على السفن لم يؤثر على الموسم، بفضل وجود مخزون كبير لدى التجار.

الدور المستمر للمنتجات المحلية وفتح خطوط التوريد الجديدة

أشارت بعض التقارير إلى أن استمرار إنتاج الصناعة المحلية يساهم بشكل كبير في تلبية السوق، خاصة مع توافر خطوط تصدير مفتوحة من مصر وتركيا، الأمر الذي يُعزز قدرة القطاع على تلبية الطلبات لفترات طويلة حتى في حال ظهور معوقات لوجستية بحرية أو غيرها. ويعد هذا الأمر حاسمًا في الحفاظ على استقرار السوق، وتوفير خيارات متنوعة للمستهلكين، مع الحفاظ على استقرار الأسعار.

توقعات القوة الشرائية وتأثير الظروف الاقتصادية على الموسم الحالي

وفيما يخص القوة الشرائية، يُعد الموسم الحالي من الأضعف منذ جائحة كورونا، وذلك نتيجة للأوضاع الاقتصادية غير المستقرة، وتداخل موسم الصيف مع الشتوي مما دفع التجار لعرض البضائع الربيعية رغم قرب حلول العيد. يُشار إلى أن بداية موسم التسوق عادة تبدأ بعد منتصف رمضان، إلا أن النشاط ليس في المستويات المرجوة، مع زيادة التحديات الناتجة عن عدم استلام الرواتب، والظروف الإقليمية. ويُتوقع أن تستمر الأسواق في استيعاب هذه التحديات، مع بقاء المخزون الكافي لضمان تلبية احتياجات المستهلكين خلال الأعياد.

زر الذهاب إلى الأعلى