عاجل

السعودية تعلن عن إحباط هجوم واسع باستخدام 7 صواريخ ومسيّرات وسط تقارير عن مقتل مقيمين في الخرج

شهدت المملكة العربية السعودية خلال ليلتين متتاليتين هجومًا جويًا عنيفًا، حيث تصدت القوات السعودية لعدة هجمات معادية، وأسقطت صواريخ ومسيّرات كانت تستهدف منشآت حيوية واستراتيجية، بينما سُجلت خسائر بشرية ومادية مؤسفة في المناطق المستهدفة، مما يبرز حجم التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة في ظل تصاعد العمليات العدائية.

تطورات العمليات الدفاعية في السعودية خلال الليلتين الأخيرتين

تواصلت القوات السعودية تصديها للهجمات الجوية المعادية خلال الليلتين الماضيتين، حيث تمكنت من تدمير 7 مقذوفات عسكرية، بينها صاروخان باليستيان و5 طائرات مسيّرة، كانت تستهدف مواقع حيوية تمتد من الخرج شمالاً وصولاً إلى حقل شيبة جنوبًا. ووفقًا للبيانات الرسمية، سقط مقيمان قتيلين وأصيب 12 شخصًا آخر إثر استهداف مقذوف لموقع سكني، ليؤكد ذلك أن العمليات العدائية لا تقتصر على الأهداف العسكرية فقط، وإنما تتسبب في معاناة مدنية كبيرة.

تفاصيل العمليات الدفاعية وما أسفرت عنه

كشف اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم الدفاع السعودي، عن نجاح أنظمة الدفاع في اعتراض صاروخين باليستيين كانا متجهين إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية في الخرج، إلى جانب إسقاط ثلاثة مسيّرات قرب حقل شيبة النفطي في الربع الخالي، ورابعة في منطقة الجوف. وشهدت الموجة الأولى من الهجمات مساء الأحد اعتراض صاروخ باليستي ومسيّرتين نحو حقل شيبة، بالإضافة إلى مسيّرتين أخريين في شمال الرياض، بينما كانت الموجة الثانية فجر الاثنين، التي أسفرت عن تدمير صاروخين باليستيين ومسيّرة إضافية، في إطار حماية كامل للمشاريع الحيوية مقابل خسائر بشرية مؤسفة.

الأضرار الإنسانية والإجراءات الوقائية

سُجّلت مأساة إنسانية حين سقط مقذوف على مبنى سكني تابع لشركة صيانة ونظافة في الخرج، مخلفًا وفاة مقيمين من الهند وبنغلاديش، وإصابة 12 آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية جسيمة، حسب بيان الدفاع المدني، الذي أكد أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية، حيث تواصل المملكة تطبيق كافة البروتوكولات المتبعة للتعامل مع الأحداث المماثلة، بهدف الحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

أهمية الموقع المستهدف وأبعاد الهجمات

المنطقة المستهدفة في الخرج، التي تقع على بعد 80 كيلومترًا من شرق الرياض، تعتبر من أهم المناطق الاستراتيجية، حيث تضم قاعدة جوية رئيسية، بينما يُعد حقل شيبة من أكبر مرافق إنتاج النفط في المملكة، مما يدل على أن العمليات العدائية كانت مدروسة لاختراق نقاط حساسة في البنية التحتية الوطنية، وتعكس نية المهاجمين في استهداف مصادر القوة الاقتصادية والعسكرية للمملكة.

زر الذهاب إلى الأعلى