إشادات كتالونية تتناثر على حمزة عبد الكريم وتؤكد أنه أفضل من فيران توريس ويجب تصعيده

يخطف اللاعب المصري حمزة عبد الكريم أنظار الجميع بأداء رائع، بعد ظهوره الأول مع فريق برشلونة للشباب، حيث أظهر موهبة استثنائية وقدرة على التألق في أول مشاركة له، مما جعل الصحافة الرياضية تتحدث عن مستقبل واعد لهذا النجم الصاعد.
حمزة عبد الكريم.. نجم في طور الصعود مع نادي برشلونة
يُعد حمزة عبد الكريم من أبرز المواهب الواعدة التي انضمت حديثًا إلى فريق برشلونة، حيث أظهر قدرات فنية عالية واحترافية نادرة في ظهوره الأول مع فريق Juvenil A، ضد هويسكا في الدوري الإسباني تحت 19 عامًا، والذي انتهى بالتعادل 2-2. سجل هدف التقدم برأسية قوية، وقدم أداءً متقنًا ساهم في إنهاء المباراة بشكل إيجابي، رغم أنه لا يزال في بداية رحلته مع النادي الكتالوني. تواجد الحمزة على أرض الملعب لمدة 73 دقيقة، تحت قيادة المدرب بول بلاناس، وخلق فرصًا عديدة، من بينها ركلة جزاء حاسمة أثبتت مدى تأثيره في مجريات اللقاء، رغم إهداره لها في البداية على طريقة “بانينكا”.
مميزات فنية واهتمام واسع من الإعلام
تميز حمزة عبد الكريم بسرعة التحركات، مهاراته في المراوغة، قدرته على التفاهم مع زملائه، إضافة إلى قوته البدنية، التي جعلت منه مصدر إزعاج للدفاعين، ولفتت أنظار الإعلام الكتالوني الذي أشاد بأدائه، واعتبره أحد أبرز الصفقات التي يمكن أن تساهم في مستقبل النادي، خاصة أنه جاء من خارج أوروبا، بعد تفوقه على منافسين كبار في كأس العالم تحت 17 عامًا. هذا الأداء اللافت عزز من ثقة النادي في استمراره على الطريق الصحيح، وترسيخ مكانته كلاعب شاب موهوب.
ردود الأفعال والتوقعات المستقبلية
حصد حمزة إطراءات واسعة من الجماهير والنقاد، حيث رأى البعض أنه أفضل من فيران توريس في الأداء والقدرة، واعتبروا أن لديه فرصة كبيرة لاحتلال مكان أساسي في التشكيلة. تعليقات الجماهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي أكدت على أهمية استمرار دعمه، والتوقع هو أن يستمر النادي في تطوير موهبته، مع خطة تدريجية نحو الفريق الأول، رغم عمره الصغير، ليصبح أحد ركائز مستقبل برشلونة، ويكون بمثابة “صلاح الجديد” المميز بصحته البدنية ومرونته الهجومية.
