هل تستعد إسرائيل والولايات المتحدة لخوض مواجهة عسكرية موسعة ضد إيران في الأسابيع القادمة؟

تشهد المنطقة حالة من التصعيد العسكري المستمر، وسط معلومات تكشف عن تخطيط مشترك بين القوات الإسرائيلية والأميركية للسيطرة على قدرات إيران الصاروخية والمنصات الإطلاق التابعة لها، مع توقعات بامتداد فترة المواجهة لأسابيع قادمة، في إطار سعيين لضمان عدم تمكن إيران من إعادة ملء مخزونها العسكري بسرعة. تتزايد التوقعات والتقديرات حول استمرار العمليات العسكرية، بينما تراقب الاستخبارات العالمية التطورات وتتجه الأنظار نحو نتائج جهود التحالف الدولي والإيراني على حد سواء.
توقيت خطة التصعيد العسكرية بين إسرائيل وأميركا ضد إيران
تشير معطيات إعلامية إسرائيلية إلى أن الخطط العسكرية تنفذ في ظل توقعات بامتداد القتال ضد إيران لما لا يقل عن خمسة أسابيع، وهو استمرارية ضمن استراتيجية طويلة المدى لإضعاف القدرات الإيرانية، حيث تهدف العمليات إلى تفكيك منظومة الصواريخ ومنصات الإطلاق الإيرانية لضمان تقليل قدراتها على التجديد خلال فترة الحرب، والعمل على تدمير أكبر عدد ممكن من المواقع وأماكن التصنيع والتخزين، بهدف الحد من تهديدات إيران الإقليمية والدولية.
تفكيك منظومة الصواريخ ومواجهة التجديد الإيراني
تتركز الخطة الأمريكية والإسرائيلية على تعطيل قدرات إيران الصاروخية، من خلال عمليات استهداف منسقة تهدف إلى تدمير منصات الإطلاق بشكل جزئي في المراحل الأولى، تليها عمليات أكبر لضمان تدميرها بشكل شامل. وتُحتّم هذه العمليات على القوات العسكرية العمل بشكل دقيق لضمان تقليل تهديدات إيران أثناء وبعد العمليات، حيث تمتد الفترة التنفيذية لخطة استهداف منصات الصواريخ لنحو خمسة أسابيع، بهدف قطع سبل إعادة التجهيز والإمداد خلال العمليات العسكرية المستمرة.
جهود إيران لإشراك الصين وروسيا في النزاع
وفي سياق متصل، تشير تقديرات أميركية إلى أن إيران تسعى لإشراك الصين وروسيا في دعم الصراع، نظرًا لأهميتهما كمصدر للمعلومات والتقنيات العسكرية، إلا أن التوسعات الإيرانية لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن. تواصل الاستخبارات الأميركية مراقبة التطورات عن كثب، مع التركيز على منع ارتداد ذلك الدعم الخارجي وأن يتطور الأمر إلى تدخل أوسع، في حين أن التصريحات الأخيرة من قبل الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، أكدت أن الولايات المتحدة تتابع الوضع بقلق، مع التأكيد على عدم وجود مؤشرات حالية على تدخل الصين أو روسيا المباشر في النزاع، مع الاستمرار في تقييم الخيارات لضمان تطويق الأزمة المحتملة.
