قبل احتفالات الحصاد، مزارعو كان ثو يترقبون بفارغ الصبر موسمًا وفيرًا من الأرز

تحديات المزارعين في موسم حصاد الأرز: بين ارتفاع التكاليف وانخفاض الأسعار
في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، يواجه مزارعو الأرز في فيتنام تحديات غير مسبوقة، حيث تراجعت أسعار البيع مقابل ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يثير قلقًا كبيرًا بشأن استدامة الزراعة. يعاني المزارعون من تقلبات السوق التي تؤدي إلى تراجع الأرباح وتذبذب القدرة على مواصلة الزراعة بشكل مربح، وهو الأمر الذي يهدد استقرار سلسلة توريد الأرز واستمرارية الأعمال الزراعية.
آثار تقلبات السوق على المزارعين وإنتاج الأرز
ارتفاع أسعار المدخلات الزراعية وتأثيرها على المزارعين
شهدت أسعار الأسمدة والوقود ارتفاعًا ملحوظًا، حيث زاد سعر سماد Ca Mau DAP إلى حوالي 830,000 دونغ فيتنامي للكيس الواحد، وبلغ سعر وقود الديزل أكثر من 30,000 دونغ للتر، الأمر الذي زاد من تكاليف الزراعة بشكل كبير، وأدى إلى تقليل المساحات المزروعة أو إلغاء الزراعات الجديدة، مما يهدد أمن الإمداد بأسعار معقولة.
انخفاض أرباح المزارعين وضعف القدرة على التكيف
رغم أن بعض المزارعين حققوا غلات عالية، فإن انخفاض أسعار الأرز، خاصة بعد تراجع السعر من 6100 إلى حوالي 5700-5800 دونغ للكيلوغرام، قلل من هوامش الربح، مما دفع البعض إلى التفكير في تقليل المساحات المزروعة أو التخلص من الأراضي المستأجرة، بهدف تقليل الخسائر.
تأثير ارتفاع أسعار الوقود على عمليات الحصاد
ارتفاع تكاليف الوقود يضع عبئًا إضافيًا على مكاتب الخدمة الزراعية، حيث زاد سعر الليتر بشكل مدهش، إلى أكثر من 30,000 دونغ، مما رفع تكلفة حصاد فدان الأرز بشكل كبير، وأجبر المزارعين على دفع مبالغ إضافية تتفاوت بين 20,000 و30,000 دونغ للفدان مقابل خدمات الحصاد، مع تعهد بعضهم بتعزيز سياسات الحكومة لضبط أسعار الوقود.
بالنظر إلى المستقبل، يظل التحدي قائماً، إذ يحتاج المزارعون إلى دعم فاعل من الجهات المختصة، سياسات استدامة لضبط أسعار المدخلات، وتوجيهات لتعزيز الإنتاج وتسهيل عمليات التسويق، لضمان استمرارية زراعة الأرز في المنطقة، وتوفير أمن غذائي واستقرار اقتصادي للسكان المحليين.
