تأمين عودة 158 معتمراً تونسياً بنجاح وفق إجراءات منظمة وفعالة

عاجل: تأمين عودة 158 معتمرا تونسيا كانوا عالقين في المملكة العربية السعودية
تشهد تونس اليوم تطورا مهمًا في جهود إنقاذ ومنح الأمان للمسافرين، حيث تمكنت السلطات المختصة من تنظيم عودة مئات المعتمرين التونسيين الذين كانوا عالقين في المملكة العربية السعودية، وسط جهود مكثفة وتنسيق محكم بين وزارة الخارجية والهجرة التونسية. هذا الإنجاز يعكس الاستعداد الدائم لضمان سلامة ووصول المواطنين إلى وطنهم بأمان، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها العالم.
تأكيد عملية عودة 158 معتمرا تونسيا من السعودية
أكد صلاح الصالحي، المدير العام للهجرة والتونسيين بالخارج، والمكلف بالإدارة العامة للشؤون القنصلية بوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، أن عملية إعادة العالقين تسير وفق خطة محكمة، حيث تم حتى الآن تأمين عودة 158 معتمرا تونسيًا كانوا متوقفين في المملكة العربية السعودية، عبر رحلات جوية منظمة من قبل الخطوط السعودية، وذلك بهدف ضمان سلامة وسلاسة عملية العودة. وأوضح الصالحي أن عمليات إعادة المواطنين لاتزال مستمرة، وأن الأمـــــــــــــــور تقتصر حالياً على 14 معتمرا فقط، والذين سيتم تأمين عودتهم خلال اليوم عبر رحلة مباشرة نحو الجزائر، في إطار التنسيق بين الدولتين لتسهيل عودتهم.
جهود متابعة وتنظيم عملية العودة
تُظهر هذه العملية نجاح جهود التنسيق بين الهيئات التونسية والسعودية، حيث قامت السلطات بتوفير الدعم المطلوب للمواطنين في المملكة، وضمان توفير الرحلات الجوية وتنظيمها بشكل يضمن سلامة الجميع، بما يخفف من معاناة العالقين، ويعكس حرص تونس على حماية رعاياها في الخارج. يتم حاليا تكثيف الجهود لإنهاء جميع عمليات العودة بأسرع وقت ممكن، مع ضمان الالتزام بالإجراءات الصحية وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين العائدين.
استجابة فورية لمواجهة الظروف الطارئة
تأتي هذه المبادرة في إطار استجابة الحكومة التونسية السريعة للأوضاع الطارئة، وتأكيدها على أن سلامة وأمان المواطنين تأتي في مقدمة أولوياتها، خاصة في ظل التحديات التي فرضها انتشار جائحة كوفيد-19 وغيرها من الأزمات الصحية. ويُعد هذا إنجازًا مهمًا يعكس قدرة الدولة على توفير الحلول السريعة والفعالة، في وقت يبقى فيه المواطنون في صلب أولويات الحكومة، والعمل على تيسير عودتهم وضمان راحتهم.
