أقتصاد وبنوك

سعر الذهب يخسر 65 جنيها رغم اقتراب الدولار من مستوى قياسي

شهدت أسواق الذهب المصرية خلال الأيام الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا بين المواطنين، مما أثار اهتمام المتعاملين والمتداولين على حد سواء، خاصة مع تذبذب الأسعار العالمية والتغيرات في سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، ما يفرض على المستثمرين وأصحاب الحرف اليدوية والأفراد الباحثين عن التوازن المالي متابعة المستجدات بشكل يومي، حيث تتغير الأسعار بشكل سريع وتؤثر على مشترياتهم واستثماراتهم بشكل مباشر.

تراجع سعر الذهب في مصر وتأثيره على السوق المحلية

انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 خلال تعاملات محلات الصاغة المصرية، اليوم الإثنين، بنحو 65 جنيهًا ليصل إلى 7435 جنيهًا، وفق منصة «آي صاغة»، فيما سجل سعر عيار 24 حوالي 8497 جنيهًا، وعيار 18 تراجع إلى 6373 جنيهًا، بينما هبط سعر عيار 22 إلى 7789 جنيهًا، ويبلغ سعر الجنيه الذهب زنة 8 جرامات حوالي 59.48 ألف جنيه، مما يعكس تأثيرات مباشرة على مبيعات التجزئة والمشترين من المستثمرين في المعدن النفيس، ويدرسون استراتيجياتهم بناءً على هذه التغيرات.

الأسباب وراء انخفاض أسعار الذهب

أوضح سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، أن انخفاض سعر الذهب في مصر جاء نتيجة لاتجاهات أسعار أوقية الذهب في السوق العالمية، حيث خسرت الأوقية نحو 67 دولارًا خلال تعاملات اليوم، مسجلة مستوى 5103.3 دولار، ويأتي هذا الانخفاض مع تراجع الأسواق العالمية بشكل عام، والذي أدى إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الذهب في السوق المحلية، مع تأثير محدود من ارتفاع سعر صرف الدولار الذي اقترب من مستوى 53 جنيهًا، ما ساعد على التخفيف من حجم الخسائر التي تعرض لها المعدن النفيس.

تأثير ارتفاع الدولار على السوق المصرية

يشهد الجنيه المصري تراجعًا مستمرًا أمام الدولار، حيث ارتفع سعر الدولار بنحو 4.87 جنيه خلال أول 9 أيام من مارس، بنسبة تصل إلى 10.2%، ليصل إلى مستويات قياسية عند 52.73 جنيه للشراء و52.86 جنيه للبيع، مما أدى إلى زيادة تكلفة استيراد السلع والخدمات، ويؤثر بشكل مباشر على أسعار الذهب، خاصة مع الاعتمادية الكبيرة على الدولار في عمليات الشراء والتجارة، وهو ما يبرر جزئيًا استمرار تقلبات السوق وتذبذبه بين ارتفاعات وانخفاضات.

زر الذهاب إلى الأعلى