انخفاض تاريخي يضرب وسط فيتنام.. سعر الدونغ يتراجع إلى أدنى مستوى في التاريخ عند 60,000 للدونغ للكيلوغرام

كشف مسحٌ أجرته السوق في العاشر من مارس/آذار عن تراجعات ملحوظة في أسعار الخنازير الحية عبر مختلف المناطق في فيتنام، حيث تتراوح حالياً بين 60,000 و68,000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، مع تباينات ملحوظة بين المناطق. تجدَّر الإشارة إلى أن منطقتي الوسط والمرتفعات الوسطى تشهدان أكبر تقلبات في الأسعار، فيما تحافظ منطقة الجنوب على تصدرها في تصنيف أغلى المناطق من حيث أسعار لحوم الخنزير. هذا التغير يسلط الضوء على تأثيرات متعددة على سوق اللحوم الحمراء في البلاد، إضافةً إلى أهمية استمرار جهود الوقاية من الأمراض الحيوانية وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
تفاوت أسعار الخنازير وتحديات السوق في مختلف المناطق
تشهد السوق في فيتنام تحركات ملحوظة في أسعار الخنازير الحية، حيث تراجعت أسعار بعض المناطق بشكل كبير، خصوصًا في المناطق الوسطى والمرتفعات، مع تسجيل انخفاضات تصل إلى 2000 دونغ فيتنامي للكيلوغرام، بسبب عوامل عديدة تتعلق بالتغيرات المناخية ومدى توافر الأعلاف، إضافةً إلى التحديات الصحية التي تؤثر على الإنتاج الحيواني. في المقابل، تحافظ المناطق الجنوبية على استقرارها وتظل الأعلى سعرًا، وهو ما يعكس تباينات اقتصادية وبيئية تؤثر على أنشطة المربين والتجار.
تأثير التقلبات على سوق اللحوم الحمراء
تعد التغيرات في أسعار الخنازير الحية مؤشراً هاماً على استقرار السوق، حيث تؤثر بشكل مباشر على الموازنة بين العرض والطلب، وتُعد عاملاً رئيسياً في تحديد أسعار لحم الخنزير النهائي، مما يستدعي ضرورة متابعة مستمرة لتحليل السوق وتوقعاته، والتركيز على تعزيز الإنتاج المحلي وضبط الأوضاع الصحية لضمان التوازن التجاري والتقليل من التقلبات المفاجئة.
جهود الوقاية من الأمراض وتحقيق الاستدامة
تولي السلطات المحلية في فيتنام أهمية كبرى لحماية الثروة الحيوانية، وبدأت بتنفيذ خطط وقائية متكاملة مثل “شهر الصرف الصحي والتطهير”، لضمان خلو المزارع من الأمراض المعدية مثل إنفلونزا الطيور، وحمى الخنازير الأفريقية، وهو ما يعزز الثقة بالسوق، ويدعم الاستدامة من خلال تقليل الخسائر وتحسين جودة الإنتاج، خاصة مع توافر ثروة حيوانية هائلة في مقاطعة ثانه هوا التي تضم نحو 1.3 مليون خنزير و29 مليون طائر.
