عاجل

ختام دورة تدريبية متخصصة في قرار مجلس الأمن 2250 بمركز شباب حي الأمير محمد لتعزيز السلام والشباب الفاعلين

شهدت المملكة فعاليات هادفة تعكس حرص المؤسسات الحكومية والمنظمات الحقوقية على تعزيز مشاركة الشباب في بناء المجتمع ومستقبل الوطن، حيث تم تنظيم دورة تدريبية مميزة تهدف إلى زيادة وعي الشباب بمبادئ السلام والأمن، وتعزيز قدراتهم على المشاركة في صنع القرار وتنفيذ السياسات الوطنية، في إطار التوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أهمية تفعيل دور الشباب في عملية الإصلاح والتنمية المستدامة.

دورة تدريبية حول قرار مجلس الأمن 2250 لتعزيز دور الشباب في السلم والأمن

نظمت وزارة الشباب بالتعاون مع المركز الوطني لحقوق الإنسان، يوم أمس الاثنين، دورة تدريبية في مركز شباب وشابات الأمير محمد، استهدفت 30 من شباب وشابات المجتمع المحلي، وأعضاء شبكة نايا المجتمعية، بهدف تعزيز وعيهم بمبادئ قرار مجلس الأمن 2250 الخاص بالشباب، السلم، والأمن. جاءت هذه المبادرة ضمن جهود تمكين الشباب وتطوير قدراتهم ليكونوا فاعلين في بناء مستقبل أكثر استقراراً، وتماشياً مع التوجيهات الملكية الرامية إلى دعم الطاقات الشابة، وتحفيزهم على خدمة المجتمع، والإسهام في إصلاحات سياسية واجتماعية وطنية.

هدف الدورة وتعزيز المشاركة السياسية للشباب

تسعى الدورة إلى تمكين الشباب من فهم مفاهيم المشاركة المجتمعية، الحماية، الوقاية، وبناء الشراكات، مع التركيز على أهمية دور الشباب كشركاء فاعلين في تعزيز السلم والأمن، وكذلك على حقوق الإنسان وسيادة القانون، حيث أشار المتحدثون إلى أن تفعيل مشاركة الشباب يساهم في تعزيز الاستقرار، ويخلق بيئة تفاعلية تضمن دمج أصواتهم في السياسات الوطنية، سواء في مسارات الإصلاح السياسي أو التنمية المستدامة، بما يعكس تطلعات القيادة الرشيدة.

توزيع الشهادات واستمرارية التعاون

وفي ختام الدورة، تم توزيع شهادات مشاركة على المشاركين، حيث أكد المنظمون على أهمية استمرارية التعاون مع المؤسسات الوطنية، لضمان توسيع قاعدة المشاركة الشبابية، وتسهيل دورهم في خدمة الوطن، فضلاً عن ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة، وتشجيعهم على المشاركة في المبادرات المجتمعية التي تدعم أهداف التنمية الوطنية، بما يضمن استثمار طاقاتهم في بناء مستقبل مزدهر وآمن للجميع.

زر الذهاب إلى الأعلى