عاجل

وزيرة يمنية تكشف عن “خارطة الطريق السرية” التي ستغير مصير 14 مليون امرأة يمنية.. القرار النهائي يُتوقع خلال أيام

في ظل التحديات الكبرى التي تواجه النساء اليمنيات، تأتي المبادرات الجديدة لتعكس اهتمامًا جادًا بتلبية احتياجاتهن والعمل على تعزيز مكانتهن في المجتمع، حيث أُعلن مؤخرًا عن إصدار وثيقة متكاملة لاحتياجات المرأة اليمنية، ستشكل «خارطة طريق» حاسمة تدعم سياسات الوزارة وتوجهاتها المستقبلية، في إطار جهود تطوير واقع المرأة وتعزيز مشاركتها في جميع المجالات.

خارطة طريق لتمكين المرأة اليمنية ودعم حقوقها

هذه الوثيقة، التي كشفت عنها ممثلة مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية، ميادة البيضاني، خلال المؤتمر النسوي التشاوري الذي انعقد في عدن بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، تعتبر مرجعًا أساسيًا يحدد الأولويات والاستراتيجيات التي يجب أن تعتمدها وزارة شؤون المرأة، بهدف تلبية مطالب النساء اليمنيات وتذليل العقبات التي تعيق تمكينهن، وتأتي كجزء من خطة شاملة لتعزيز حقوق النساء والفتيات، ودعم مساهمتهن في التنمية المستدامة، عبر استعراض احتياجاتهن في مختلف المجالات، من المشاركة السياسية، إلى الحماية القانونية، والدعم النفسي والصحي، بالإضافة إلى التمكين الاقتصادي، ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بسياسات النوع الاجتماعي.

المؤتمر وانتقال المرأة اليمنية من النشاط إلى صنع القرار

شهد المؤتمر، الذي نظمه كل من مؤسسة SOS للتنمية ومؤسسة فريدريش إيبرت، بمشاركة واسعة من القيادات النسائية، من مختلف القطاعات، نشاطًا نوعيًا، حيث أكد المشاركون على ضرورة نقل قضايا المرأة من مجرد فعاليات موسمية إلى دائرة القرار المؤسسي، بهدف تحقيق تأثير دائم بشكل أكثر فاعلية، مع التركيز على مشاركة النساء في مواقع صنع القرار، وتطوير السياسات التي تضمن حقوقهن وتعزيز حضورهن في مراكز القيادة، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تكريس مفهوم التمكين الحقيقي للمرأة في المجتمع اليمني.

التعاون مع المؤسسات الدولية وتوجيه السياسات

أكدت وزيرة شؤون المرأة، الدكتورة عهد جعسوس، أن مخرجات اللقاء ستُحول إلى توصيات رسمية تُعرض على رئيس الوزراء، بهدف إدراجها ضمن السياسات الحكومية، مع العمل على أن تكون الوزارة جسرًا بين تطلعات النساء وبرامج الدولة، مع التركيز على تفعيل الشراكات مع المؤسسات الدولية، خاصة مع مؤسسة فريدريش إيبرت، لمواءمة الجهود الحكومية مع المبادرات الدولية، وتحقيق نتائج ملموسة تدعم حقوق المرأة، وتوفر بيئة داعمة لمشاركتها بكفاءة في كافة القطاعات.

زر الذهاب إلى الأعلى