عاجل

الاتحاد الوطني لنقابات العمال يدعو إلى تحرك دولي عاجل لوقف الجرائم العدوانية والتصدي للتصعيد الخطير

يشهد لبنان في هذه الأيام حرباً عدوانية غير مسبوقة، تستهدف الشعب اللبناني وطبقته العاملة، وتعمل على تدمير مقومات الحياة الأساسية. يستمر العدوان الصهيوني الوحشي، الذي يُرتكب بشكل ممنهج بحق المدنيين، في قتل الأطفال والنساء، وتدمير المنازل والأحياء السكنية، إضافة إلى تدمير البنى التحتية وحرق الأراضي والممتلكات، وهو ما يزيد من معاناة السكان ويهدد مستقبل البلاد.

الردود الشعبية والإنسانية على العدوان ضد لبنان

أكد الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL) وخلية الأزمة أن ما يحدث هو حرب عدوانية تستهدف الشعب اللبناني خاصة طبقته العاملة، وتسعى إلى تدمير مقومات حياتهم، ووقف عودتهم إلى قراهم وبلداتهم، وسط استمرار الاعتداءات الوحشية، التي تقترف جرائم ممنهجة بحق المدنيين، من قتل، وتدمير المنازل، وتخريب البنى التحتية. وأوضح البيان أن هذا العدوان يشكل جريمة إنسانية وموصوفة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعاني منها الشعب اللبناني، من انهيارات في الأجور ومستويات المعيشة.

المبادرات الإنسانية والتضامن الدولي

بمواجهته لهذه الظروف المأسوية، بادر الاتحاد وخلية الأزمة إلى تنظيم جهود ميدانية لمساعدة الأسر النازحة، التي اضطرتها الظروف القاسية إلى مغادرة منازلها، وتقديم المساعدة للعائلات المتضررة، خاصة العمال والعاملات الذين فقدوا مصادر رزقهم ومنازلهم، بما في ذلك العمالة المنزلية والعمال في القطاعات الهشة. كما وجه الاتحاد رسائل عاجلة إلى منظمات دولية، مثل منظمة العمل الدولية، وطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف العدوان، والدفاع عن حقوق العمال وأمنهم، مع التأكيد على ضرورة إنهاء الاعتداءات فوراً، وتوفير الدعم الإنساني اللازم.

الجانب الدولي والتضامن العربي

تلقت الاتحادات العمالية الدولية والإقليمية رسائل تضامن أدانت بشدة العدوان على لبنان، وأكدت وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني، خاصة طبقته العاملة، مطالبة المجتمع الدولي باحترام القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان، وضمان حماية المدنيين، والعمل على وقف الأعمال العدائية بشكل فوري. ودعت إلى تعزيز التضامن العمالي في جميع أنحاء العالم، وتفعيل جهود الضغط والمساءلة الدولية لمحاسبة المسؤولين، ووقف تدمير البنى التحتية، لضمان حقوق الإنسان والعمل في ظروف آمنة ومستقرة.

زر الذهاب إلى الأعلى