رياضة

بعد أربع سنوات من الرحيل عن المغرب خليلوزيتش يقتحم تجربة تدريبية محفوفة بالمخاطر

لقد كانت نهاية مغامرة أحمد قنطاري مع نادي نانت أشبه بنقطة النهاية لحقبة تاريخية، إذ جاءت أسرع مما توقع العديد من المتابعين، خاصة بعد الهزيمة الأخيرة على أرض الملعب أمام أنجيه التي وضعت الفريق في المركز الـ 17، مما زاد من حدة الشكوك حول استمرارية المدرب. ومع تصاعد الأزمة، بات رحيل قنطاري مسألة وقت لا مفر منه، خاصة مع الأرقام الهجومية والدفاعية السلبية التي سجلها الفريق، لتجعل سجل “رينيه دومينيك” يُنظر إليه على أنه الأفضل قياسًا.

تجديد دماء نانت بمدرب مخضرم يعيد الأمل

في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها نادي نانت، برزت اسماء معروفة على ساحة التدريب، لكن المفاجأة كانت باختيار البوسني وحيد خليلوزيتش، الذي يُعد من المدربين المخضرمين، بعدما عاد للملاعب بعد غياب منذ رحيله عن المنتخب المغربي في 2022، ليكون الخيار الأكثر منطقية رغم تحديات المهمة.

العودة الأسطورية لخليلوزيتش

يعرف خليلوزيتش النادي جيدًا، فهو ابن النادي ويكن له حبًا عميقًا بعدما لعب له في الثمانينات، كما أن إنقاذه للفريق عام 2018 أظهر مدى قدرته على معالجة الأزمات وإعادة الأمل، مما جعله الخيار المثالي لقيادة نانت في هذه المرحلة الحرجة، حيث يتطلع الجميع إلى أن ينجح في استعادة الاستقرار والتوازن.

تجاوز الخلافات وتوحيد الجهود

بالرغم من التحديات والخصومات التاريخية بين بعض أفراد الإدارة، فإن تجاوز “عقدة” عائلة كيتا، وخصوصًا خلافات خليلوزيتش مع فرانك كيتا، يشير إلى رغبة النادي في التركيز على مصلحة الفريق، إذ أن قرار تعيينه جاء بعد مفاوضات طويلة واتفاق على تقديم مصلحة النادي فوق كل شيء، خاصة مع اقتراب خطر الهبوط الذي يهدد استمرارية الفريق في دوري الدرجة الأولى.

هذه الخطوة تعكس رغبة نانت في استعادة توازن الفريق، من خلال مدرب خبرة قادر على تحفيز اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية، وذلك ضمن خطة واضحة لإعادة أمجاد النادي واستعادة مكانته بين الكبار.

زر الذهاب إلى الأعلى