عاجل

الدويش يكشف عن مخططات «مافيا الإعلام» ضد النصر.. كيف يتحول النقد إلى مدح بعد الرحيل وبأي عمليات هندسية إعلامية؟

تشهد الساحة الإعلامية الرياضية حالة من الانقلاب المفاجئ، حيث تتغير المواقف تجاه نجوم نادي النصر بشكل درامي بعد مغادرتهم النادي، كاشفة عن ازدواجية واضحة تثير الدهشة وتُبرز تلك الفجوة في المصداقية بين الواقع والتغطية الإعلامية. بين التصعيد والتمجيد، تتكرر أوجه التعامل مع ذات الأسماء، الأمر الذي يسلط الضوء على القوة الكبيرة التي يمتلكها النادي وتأثيره الواضح على الرأي العام والصحافة.

انقلاب المواقف الإعلامية تجاه نجوم النصر بعد مغادرتهم النادي

في استعراض لاسقطات الإعلام السعودي، كشف الإعلامي الرياضي محمد الدويش عن حالة من التغيّر المفاجئ في التغطية الإعلامية التي يتلقاها نجوم نادي النصر، خاصة بعد خروجهم من صفوف النادي، حيث يتحولون من أبطال إلى محط انتقاد حاد أو، على العكس، إلى رموز يُشاد بإنجازاتهم. وأوضح الدويش أن هذا الانقلاب يعكس ازدواجية في المواقف، تظهر مدى ضعف الحيادية في بعض الأحيان، وتؤكد أن الإعلام الرياضي في السعودية يعاني من تأثيرات جهوية وانتمائية غير مهنية، خاصة حين يتعلق الأمر بالنادي الذي يمتلك نفوذاً جماهيرياً وإعلامياً كبيراً، كالنصر.

تأثير الانتقالات على تقييم النجوم وازدواجية المعايير

أشار الدويش إلى أن انتقال بعض نجوم النصر إلى أندية أخرى ينذر بتغير جذري في الصورة الذهنية التي يُقدمون بها، حيث تتغير نظرة الإعلام والجماهير بشكل فوري، وأكد أن هذا الأمر ليس غريباً على جماهير الزعيم، مستشهداً بتجربة عبدالرزاق حمدالله، الذي تحكمت في تقييمه مع رحيله عن النادي، حيث تحولت الانتقادات الحادة إلى إشادات مفرطة بعد توقيعه لنادٍ جديد، ما يوضح مدى انعكاس الولاء والانتماء على التقييم الإعلامي للنجوم.

النفوذ الجماهيري والإعلامي وتأثيره على تغطية النادي

بينما تستمر وسائل الإعلام في تقديم تغطيات مثيرة حول أنشطة النصر، تتجلى قوة النفوذ الجماهيري والإعلامي للنادي، الذي يفرض نفسه بأساليب غير مباشرة في تشكيل الصورة الذهنية، فالأسماء المرتبطة بالنادي تتلقى معاملة محسنة، وتُعامل بشكل يختلف بشكل كبير بعد مغادرتها، حيث تنقلب العداوات إلى صداقات والانتقادات إلى مديح، الأمر الذي يبرز مدى تأثير الجمهور والزخم الإعلامي على المعايير المهنية في التغطية الإعلامية.

وفي ظل استمرار تفوق النصر على الساحة الإعلامية، يظل هناك ترقب لمستقبل النجوم وكيفية تأثير ذلك على مستقبل التغطيات الإعلامية، وهو موضوع يثير جدلاً واسعاً ويكشف عن الحاجة لتوعية أكبر حول مهنية العمل الإعلامي في المجال الرياضي السعودي.

زر الذهاب إلى الأعلى