تحرك قضائي عاجل من منى عبدالوهاب في قضية كلب السويس.. تفاصيل تثير الجدل وتسلط الضوء على التداعيات القانونية والإنسانية

في ظل تصاعد موجة الغضب والاستنكار على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلنت الإعلامية منى عبدالوهاب عن اتخاذها إجراءات قانونية حاسمة تجاه حادثة اعتداء مفترضة على كلب في السويس، الأمر الذي أدى إلى جدل واسع وانتقادات حادة. تزامن ذلك مع تفاعل من الجهات المختصة للتحقيق في الواقعة وتقديم المشتبه بهم للعدالة، في وقت يطرح فيه حقوق الحيوان من جديد تساؤلات هامة حول سبل حماية الكلاب من الاعتداءات والتعديات.
الإجراءات القانونية ضد اعتداء على كلب في السويس تثير اهتمام الرأي العام
أعلنت الإعلامية منى عبدالوهاب عبر حسابها على فيسبوك عن تقديمها بلاغًا رسميًا للنائب العام لمراجعة حادثة تعرض كلب لاعتداء غير إنساني، حيث أوضح البلاغ أن المحامي ماجد حمدي، المختص بقضايا الاستئناف العليا ومجلس الدولة، هو من قام بتمثيلها قانونيًا. وقد شدد البلاغ على ضرورة إجراء فحوصات طبية شرعية للكشف عن الإصابات التي تعرض لها الحيوان، مع المطالبة بتطبيق أقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون المصري، والتي تصل إلى الحبس لمدة سبع سنوات في حال ثبوت التعدي على الحيوان، وفقًا للمادة 356 من قانون العقوبات، التي تعتبر من أبرز المواد التي تغليظ العقوبة في حالات الاعتداء على الحيوانات.
تطورات قضية اعتداء 5 شباب على كلب في السويس
شهدت محافظة السويس حادثة أثارت صدمة وغضبًا شعبيًا، حيث تداول ناشطون على مواقع التواصل مقاطع فيديو لصيادين يظهرون اعتداءًا من قبل خمسة أشخاص على كلب في إحدى المناطق، الأمر الذي دفع بالمجتمع المحلي والمنظمات الحقوقية إلى المطالبة بمحاسبة الجناة. وأوضحت الفتاة التي كشفت عن الواقعة أن الكلب كان يعاني من إصابات واضحة، وأنه بعد الحادث نقل إلى الطبيب البيطري للعلاج، حيث تم تقديم الرعاية اللازمة له، فيما لم يُظهر المشتبه بهم أي مسؤولية أو تعاون مع الجهات المختصة.
التحقيق واستدعاء الطبيب البيطري لمساءلته
أفاد مصدر رسمي أن الجهات المعنية بدأت بالفعل استدعاء الطبيب البيطري لتحليل مدى صحة ما أُشيع عن الاعتداء، بالإضافة إلى التحقيق في الحالة الصحية للكلب، وتمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. وكانت الأجهزة الأمنية قد أعلنت عن شروعها في فحص مقطع الفيديو الذي يُظهر شخصيات يعتقد أن لهم علاقة بالحادثة، حيث أكدت الشهادات أن الكلب لم يتعرض لأي اعتداء جنسي أو عنف مفرط، وأن إصابته كانت نتيجة حادث أصابه أثناء الجلوس على سطح حاد، وليس تعرّضه لجريمة اعتداء من نوع ما كما تم الترويج له على وسائل التواصل الاجتماعي.
