بيان عاجل من قطر يحذر من استهداف عصب الحياة والمنشآت الحيوية في منطقة الخرج بعد الهجوم الإيراني

تحتفل المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء 11 مارس 2026م، الموافق 22 رمضان 1447هـ، بـ “يوم العلم”، وهو مناسبة وطنية مميزة تُسلط الضوء على رمزية الراية الوطنية التي أقرها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، والتي تعتبر رمزًا للوحدة والسيادة الوطنية، وتأتي في ذكرى إقرار شكل العلم في 27 من ذي الحجة 1355هـ (11 مارس 1937م)، مكرسة مكانة هذا الرمز التاريخي في نفوس أبنائها.
دلالات وأهمية يوم العلم السعودي
يُعد يوم العلم مناسبة سنوية تُجسد فخر الوطن وارتباط أبنائه برمزهم الوطني، حيث يُحتفى بهذه المناسبة من خلال تزيين المباني الحكومية والخاصة باللون الأخضر، وهو لون الوطنية والنماء، وتذكير الأجيال بقيمة الوحدة والتاريخ المجيد، وهو يوم يبرز أهمية العلم الإسلامي كشاهد حي على تاريخ دولة قوية تتسم بالسيادة، والسلام، والعدل، والتي توحدت بفضل رسائلها العميقة ورايتها الخفاقة في سماء الوطن.
رمزية العلم الوطني
يمثل العلم السعودي قصة تلاحم ممتدة منذ تأسيس الدولة، حيث تعكس ألوانه ورموزه الثوابت الأساسية، فاللون الأخضر يعبر عن الخير والنماء، وكلمة التوحيد تؤكد رسالة السلام، والسيف يرمز إلى القوة والعدالة، بينما الأبيض يعبّر عن النقاء والشفافية، وكل ذلك يعزز الرابط بين الشعب ووطنه، ويؤكد أن العلم هو رمز للوحدة والعرش الإسلامي، ويستحق الاحترام والتقدير.
التشريعات المنظمة للعلم
شهد العلم السعودي تطوراً تنظيمياً خلال العقود الماضية، حيث صدر أول نظام خاص به في 1973، يحدد مقاساته واستخداماته، وفي عام 1992 أكد النظام على مواصفاته القياسية، وأصبحت قاعدة عدم التنكيس من المبادئ الثابتة التي تضمن احترام العلم، حيث يُحظر بشكل صارم إهانته أو الإساءة إليه، وهو ما يعكس المكانة الكبيرة لهذا الرمز الوطني عبر التشريعات والأنظمة.
