خطوة رسمية لإنقاذ منتخب العراق قبل ملحق المونديال في ظل التحديات الحالية

عقب التحديات التي كانت تهدد مشاركة المنتخب العراقي في الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، أتى الأمل مجددًا، مع اقتراب موعد المباراة التي قد تكون نقطة تحول في تاريخ الكرة العراقية، حيث يواجه المنتخب فرصة ذهبية لإنهاء غيابه عن نهائيات كأس العالم الذي استمر لأكثر من 40 عامًا، لكن العقبات ظلت قائمة أمام تحقيق هذا الحلم، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية في الشرق الأوسط والإغلاق الجوي الذي أثر على قدرة اللاعبين على التنقل. ومع ذلك، لم يتخلَّ الاتحاد العراقي عن الأمل، وبدأ جهوده لتذليل العقبات، عبر التنسيق مع السلطات الدولية والمحلية لضمان مشاركة المنتخب في المباراة الحاسمة.
تحديات السفر وتأشيرات اللاعبين تتصدر المشهد قبل مواجهات العراق في الملحق العالمي
واجه المنتخب العراقي العديد من التحديات اللوجستية التي هددت استعداده للمشاركة في الملحق المؤهل لكأس العالم، أبرزها إغلاق المجال الجوي في العراق نتيجة التوترات الأمنية، مما زاد من صعوبة سفر اللاعبين وطاقم الفريق، وأدى إلى تأجيل المعسكر التحضيري المقرر في هيوستن، الأمر الذي وضع مزيدًا من الضغوط على المدرب جراهام أرنولد وفريق العمل، والذي يسعى حاليًا لتأمين الشحنات ووسائل النقل البديلة لضمان وصول الجميع إلى المكسيك.
تسهيل إجراءات التأشيرات وبدائل السفر
وفي تطور إيجابي، أعلنت وزارة الخارجية المكسيكية عن منح تأشيرات دخول لعدد من لاعبي المنتخب العراقي، حيث تم الانتهاء من الإجراءات في السفارة المكسيكية بالسعودية وقطر، وهذه الخطوة أسهمت في تيسير مهمة المنتخب، رغم أن الحكومة لم تكشف عن عدد اللاعبين أو أسمائهم، إلا أن هذه الخطوة قد تعزز من أمل الفريق في خوض اللقاء بشكل طبيعي، إذ يُنتظر أن يواجه العراق الفائز من المباراة بين سورينام وبوليفيا، وذلك ضمن سباق الملحق المثير.
دعم السفارة العراقية والتنسيق المستمر
أكدت وزارة الخارجية العراقية تواصلها المستمر مع السفارة في المكسيك، واستعدادها لتقديم كل الدعم الضروري لتوثيق أوراق وملفات اللاعبين، لضمان تخطي العقبات القانونية واللوجستية، حيث يسعى المسؤولون لضمان أن تكون عملية السفر سلسة وميسرة، وذلك في إطار حرصهم على دعم المنتخب وتحقيق حلم التأهل إلى كأس العالم بعد غياب دام لأكثر من أربعة عقود، وهو إنجاز يستحق أن يُثار حوله الكثير من الأمل والتفاؤل. وبدون شك، أن تخطي العقبات الحالية هو خطوة مهمة نحو استعادة مكانة العراق في بطولة كأس العالم، وتحقيق حلم الجماهير العراقية والعربية بصورة عامة.
