أسعار سبائك الذهب تتجاوز 187 مليون دونغ فيتنامي للأونصة وتسجل ارتفاعًا تاريخيًا

شهد سوق الذهب يوم 11 مارس تذبذبات ملحوظة، حيث تراوح سعر سبائك شركة SJC بين 184.2 و187.2 مليون دونغ فيتنامي للأونصة، مع زيادة قدرها 1.1 مليون دونغ فيتنامي عن إغلاق الجلسة السابقة، فيما حافظ فارق السعر بين الشراء والبيع على 3 ملايين دونغ للأونصة. يتزامن ذلك مع ارتفاع أسعار الذهب المحلية، التي تأثرت بموجة الانتعاش في السوق العالمية، حيث بلغ سعر الأونصة العالمي 5221 دولاراً، مسجلاً ارتفاعًا بمقدار 25 دولاراً بعد ارتفاع سابق قدره 85 دولاراً، مما يعكس توجهًا إيجابيًا لمعدن الذهب.
تطورات سوق الذهب وتأثير الأحداث العالمية على أسعاره
أظهرت البيانات أن سوق الذهب يتأثر بشكل مباشر بتقلبات السوق العالمية، ففي ظل انخفاض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى خلال أسبوع، وتصاعد معدل عوائد سندات الخزانة الأمريكية، أصبح الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين الذين يسعون إلى الحماية من التضخم، وتزايد الطلب عليه كملاذ آمن، خاصة مع تراجع تكلفة الاحتفاظ به نتيجة لانخفاض العوائد الأمريكية.
تأثير الأحداث السياسية والاقتصادية على الأسعار
شهدت الأسواق تراجعات حادة في أسعار النفط بنسبة تزيد عن 7%، وسط تصريحات أمريكية تشير إلى تقليل التوترات في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي أكد أن ارتفاع أسعار الطاقة قد يتوقف وأن المخاوف من اضطرابات طويلة الأمد قد خفت، بينما أدى تصعيد التوترات بين إيران وأمريكا إلى تأجيل استقرار الأسواق، حيث شل الصراع مضيق هرمز، وأدى إلى ارتفاع أسعار النفط والطاقة بشكل هائل.
توقعات المستثمرين وأسعار الفائدة
شهد سعر الدولار الأمريكي انخفاضًا، مما جعل الذهب أكثر جاذبية مقابل العملات الأخرى، خاصةً مع توقعات أن يظل الاحتياطي الفيدرالي ثابتًا على سعر الفائدة حتى اجتماع 18 مارس، مع توقعات بخفض محتمل في يوليو، حيث يراقب المستثمرون مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي (CPI) ونفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) لقياس التضخم، التي تؤثر بشكل مباشر على توجهات السوق.
كما أعلن بنك الدولة الفيتنامي عن انخفاض سعر الصرف بين الدونغ والدولار، إذ بلغ 25,059 دونغ مقابل الدولار، وهو أقل من سعر اليوم السابق، مع تراجع في أسعار الدولار في البنوك المحلية، الأمر الذي يعزز حالة الاستقرار الاقتصادي وتحسن الأوضاع النقدية.
بشكل عام، تظل فرص نجاح الاستثمار في الذهب مرتبطة بشكل مباشر بأحداث السياسة والاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى تحركات سعر الدولار، ما يجعل مراقبة الأخبار والتحليلات ضرورة لتحقيق أفضل استثمار ممكن.
