عاجل| تحري ليلة القدر.. تعذر رؤية الشمس في الإمارات وزيارة شعاعها في مصر والعراق

مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان، تتجه أنظار المسلمين في جميع أنحاء العالم إلى تحري ليلة القدر، تلك الليلة المباركة التي تعد خيرًا من ألف شهر، كما وصفها الله تعالى في القرآن الكريم. وبينما يحرص الكثيرون على العمل والاجتهاد في هذه الأيام الفضيلة، تتفاوت طرق تحديد ليلة القدر، خاصة مع اختلاف العلامات والتقارير التي تنتشر بين الناس عن رؤية شروق الشمس في صباح الليلة المكرمة، مما يضيف جوًا من الأمل والتوقع. إلا أن الباحثين والفقهاء يؤكدون أن الاعتماد على علامات معينة يجب أن يكون ضمن إطار من الاجتهاد، مع ضرورة الاستمرار في العبادة طوال العشر الأواخر، لأنها أيام مباركة.
علامات ليلة القدر ورصد شروق الشمس في الدول الإسلامية
تُعتبر علامات ليلة القدر من الأمور التي يحرص المسلمون على مراقبتها، ومن بين أبرز العلامات التي وردت في السنة النبوية هو شكل شروق الشمس في صباح الليلة المباركة، حيث يُعتقد أن رؤية الشمس وهي بلا شعاع، وتكون في الصباح التالي أكثر وضوحًا، من علامات تلك الليلة. إلا أن مدى دقة هذه العلامات يبقى محل جدل، ويُعتمد أكثر على الاجتهاد والدعاء. وقد شهدت بعض المناطق مثل العراق رؤية واضحة لشروق الشمس، بينما أعلنت مراكز فلكية كمرصد الإمارات عن تعذر الرصد بسبب سوء الأحوال الجوية مثل الغيوم والأمطار، مما يوضح أهمية الظروف الجوية في تأكيد علامات ليلة القدر. كما أن اختلاف بداية شهر رمضان بين الدول يؤثر على توقيت الليالي الوترية، حيث تختلف مواعيدها من دولة لأخرى، وهو أمر يثير ضرورة المزيد من اليقظة في الرصد والدعاء. وأخيرًا، يؤكد العلماء أن الاعتماد على علامات رؤية الشمس هو مجرد مؤشرات، وأن الأفضل هو السعي والاجتهاد في العبادات خلال العشر الأواخر، مع إدراك أن الله وحده هو من يختص بهذه الليلة، وأن الاجتهاد فيها يعادل العبادة لأكثر من ألف شهر، وهو العامل الأهم في استثمار هذه الفرصة العظيمة.
